عاجل
١٠ صفر ١٤٤٨ هـ| الأحد، 26 يوليو 2026
الرياض +17°C

هيئة التراث تنجز توثيق 180 معلمًا من التراث العمراني الحديث في الرياض

26/07/2026 17:02

إنجاز شراكة وطنية لتوثيق التراث العمراني الحديث

أنهت هيئة التراث، بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض، أعمال تسجيل وترميز 180 معلمًا للتراث العمراني الحديث في العاصمة الرياض. ويأتي هذا المشروع ضمن مساعي الهيئة لتسجيل هذا النوع من التراث والحفاظ عليه بوصفه جزءًا من الهوية الثقافية للمملكة.

مباني وشواهد تاريخية من القرن العشرين

يشمل المشروع مجموعة من المباني والمنشآت التي شكلت محطات بارزة في تاريخ الرياض خلال القرن العشرين، وساهمت في صياغة ملامحها العمرانية. وتوثق هذه المواقع مراحل نمو المدينة وتحولاتها التنموية، لتصبح شواهد معمارية تجسد الذاكرة الحضرية للعاصمة وتعكس تطور أساليب البناء والتخطيط العمراني في تلك الحقبة.

آليات التوثيق والترميز الرقمي

تضمنت الأعمال توثيق المواقع وإدراجها في سجل التراث العمراني، إلى جانب تركيب لوحات تعريفية موحدة تحمل رمزًا رقميًا (QR Code). وتهدف هذه الخطوة إلى التعريف بالقيمة التراثية لهذه المعالم وتعزيز حضورها في المشهد الحضري.

امتداد لبرامج وطنية ورؤية 2030

يأتي تسجيل هذه المواقع ضمن برامج هيئة التراث لحصر وتوثيق مواقع التراث العمراني في جميع مناطق المملكة، مما يسهم في بناء سجل وطني يوثق قيمتها التاريخية والثقافية، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في المحافظة على التراث الوطني وإبرازه كمورد ثقافي وتنموي. يُذكر أن التراث العمراني الحديث هو أحد مكونات التراث الثقافي الوطني، ويشمل المباني والمنشآت ذات القيمة التاريخية والمعمارية التي توثق مرحلة التحول العمراني في المملكة خلال القرن العشرين، وتعكس تطور أساليب البناء والتخطيط وما ارتبط بها من أبعاد اجتماعية وثقافية واقتصادية، مما يجعلها جزءًا أصيلًا من الذاكرة العمرانية للمملكة.