تواصل منطقة الباحة تنفيذ مشروعات التنمية الحضرية المستدامة، معتمدةً على مقوماتها الطبيعية وثرائها الثقافي، لتعزيز جودة الحياة وجعلها وجهة جاذبة للسكان والزوار والمستثمرين، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمدن الذي يُحتفل به في 31 أكتوبر من كل عام.
دعم القيادة ومتابعة يومية
تحظى هذه الجهود بدعم مستمر من القيادة الرشيدة، وبمتابعة مباشرة من أمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي، ما يعكس الاهتمام البالغ بالقطاع البلدي.
إنجازات بلدية وتكريم خليجي
حققت أمانة منطقة الباحة المركز الأول على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في جائزة العمل البلدي، بفضل تميزها في مبادرة “الباحة الخضراء” التي اشتملت على التشجير المستدام، وتحسين المشهد الحضري، ورفع كفاءة المرافق والخدمات البلدية. كما حصلت مدينة الباحة على اعتماد دولي من الاتحاد العالمي للمعاقين كمدينة صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، تقديراً لجهودها في تهيئة المرافق والمسارات والخدمات لتلبية احتياجات جميع فئات المجتمع.
وصف أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط هذه المنجزات بأنها امتداد للدعم الذي يتلقاه القطاع البلدي من القيادة، ومتابعة أمير المنطقة ونائبه، ودعم وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، مما أسهم في رفع كفاءة العمل البلدي وتحسين المشهد الحضري وتمكين المشروعات التنموية والاستثمارية. وأكد السواط أن الأمانة تعمل، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030، على تطوير بيئة حضرية مستدامة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، وتعزز جودة الحياة وجاذبية المنطقة للاستثمار والسياحة، مشيراً إلى أن المنجزات المحققة تعكس التقدم في التخطيط الحضري وتطوير الخدمات الشاملة.
حراك سياحي واستثماري واعد
يشهد القطاعان البلدي والسياحي في الباحة حراكاً تنموياً واستثمارياً كبيراً، يستفيد من الطبيعة الجبلية والمناخ المعتدل والتنوع البيئي والثقافي. ويعد منتجع قمرة الجبلي، الذي تطوره شركة “أسفار” التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، من المشروعات الداعمة للمعروض السياحي عبر تقديم تجربة ضيافة جبلية مرتبطة بهوية المنطقة. كما يبرز منتجع رغدان السياحي ضمن مشروعات تطوير الباحة كوجهة سياحية على مدار العام، مستفيداً من مقومات منتزه رغدان وموقعه المطل على قمم السروات، عبر توفير خيارات للإقامة والترفيه والتجارب العائلية.
تتكامل هذه المشروعات مع جهود الأمانة والجهات ذات العلاقة في تطوير الحدائق والمنتزهات والمماشي والمرافق الخدمية، وزيادة المسطحات الخضراء وتحسين سهولة الوصول، إلى جانب إبراز الهوية العمرانية وتهيئة الفرص الاستثمارية ودعم القطاع الخاص، بما يعزز التنمية المحلية ويرتقي بجودة الحياة ويحافظ على الموارد الطبيعية.





