أكد النجم المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، أنه سيظل يحمل حبًا عميقًا لهذا النادي، وذلك في وقت يتهيأ فيه لرحيل محتمل بعد أن أمضى تسع سنوات بين صفوفه.
موسم صعب رغم الإنجازات
كان هذا الموسم الأكثر إحباطًا وتعاسة في مسيرة صلاح مع ليفربول، رغم تحقيقه لبطولة دوري أبطال أوروبا ولقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى نيله أربعة جوائز الحذاء الذهبي. وقد انعكس ذلك في بعض تصريحاته التي عبّر فيها عن استيائه.
توترات مع المدرب الهولندي
في ديسمبر/كانون الأول، استُبعد صلاح من تشكيلة الفريق بعد أن صرح بأنه “تم التخلي عنه” عندما جلس على مقاعد البدلاء عقب سلسلة من النتائج السلبية للفريق. كما أشار إلى تدهور علاقته بالمدرب آرني سلوت الهولندي.
عودة مؤقتة وتفاقم الخلاف
تحسنت العلاقة بينهما مؤقتًا عندما عاد صلاح إلى الفريق بعد مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، إلا أن قراره بالانفصال بالتراضي قبل عام من انتهاء عقده يُظهر أن ذلك كان مجرد هدنة مؤقتة.
تصريحات في فيلم “صلاح: وداعًا للملك”
في الفيلم الوثائقي “صلاح: وداعًا للملك”، المنتج من قبل ليفربول ومتوفر على منصة يوتيوب، صرح صلاح: “النادي يعني لي كل شيء، الناس يمثلون كل شيء بالنسبة لي، والمدينة كذلك، سأظل أحب هذا النادي، وسأظل أدعمه دائمًا”. وأضاف: “إنه يعني لي كل شيء، أنت تعيش في النادي، وتشعر بحب وتقدير الجماهير.”
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”، قال صلاح: “هذا هو الأهم، أن الناس يقدرون ما قدمته، ويقدرون كل ما فعلته من أجلهم ومن أجلك.” وتابع: “إنه شعور مميز، أنا محظوظ. لم تتح للكثيرين فرصة اللعب هنا تسع سنوات، وتقديم أداء مثلما فعلت، أو حتى مجرد الاستمتاع أو خوض التجربة التي مررت بها.” وأضاف: “لذا، إنها نعمة، وشيء لن أنساه إلى الأبد.”






