عاجل
السبت، 31 أكتوبر 2026١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 21°C

خسارة جديدة أمام تشيلسي تضع مصير كاريك على المحك مع مانشستر يونايتد

31/10/2026 19:01

بات بقاء المدرب مايكل كاريك في منصبه كمسؤول عن الجهاز الفني لمانشستر يونايتد مهدداً بشكل كبير، بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها الفريق أمام مضيفه تشيلسي بهدفين دون رد، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ومددت هذه الخسارة سلسلة المباريات الخالية من الانتصار لـ”الشياطين الحمر” إلى تسع مواجهات في مختلف البطولات.

فريق يونايتد على حافة الهاوية

وضعت هذه النتيجة بطل إنجلترا في 20 مناسبة سابقة على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط، مع احتمالية أن ينهي الأسبوع ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب. وتلقى يونايتد خسارته الثانية توالياً في الدوري بعد ستة أيام فقط من سقوطه أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، وهي الهزيمة الرابعة له في آخر خمس مباريات في جميع المسابقات.

ورغم الضغوط المتزايدة، أعرب كاريك عن توقعه بالاستمرار في قيادة الفريق خلال مواجهة روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، والمقررة يوم الثلاثاء المقبل. وقال المدرب: “من المستحيل تقريباً أن يكون الشوطان مختلفين بهذا الشكل. كنا في وضع جيد قبل نهاية الشوط الأول، لكننا وجدنا طريقة للانهيار في الشوط الثاني”.

فرصة أخيرة ضائعة

كان كثير من المراقبين يتوقعون إقالة كاريك بعد الخسارة أمام بورنموث، إلا أن لاعب الوسط السابق في يونايتد حصل على فرصة جديدة لتصحيح مسار الفريق، لكنه سيتحسر على غياب الفعالية الهجومية في الشوط الأول. وأعاد كاريك القائد ولاعب الوسط الدولي البرتغالي برونو فرنانديز إلى التشكيلة الأساسية بعد أن استبعده الأسبوع الماضي، عقب انتقاده العلني للأسلوب التكتيكي للمدرب بعد الخسارة أمام كومو الإيطالي 1-4 في دوري الأبطال.

وبعد شوط أول تميز بالنزعة الهجومية والصلابة، انهار الفريق بعد الاستراحة أمام هدف مورغان روجرز في الدقيقة 50، الذي اخترق دفاعاً سلبياً، ثم كول بالمر الذي سجل من ركلة جزاء تسبب بها ليساندرو مارتينيس في الدقيقة 64. وفي إحدى الركنيات، لوح المدافع الأرجنتيني بذراعه في وجه الفرنسي ويسلي فوفانا دون أن ينظر إلى الكرة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد، وأشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه مارتينيس وطرده من الملعب.

ظل كاريك جالساً دون حراك على مقاعد البدلاء وهو يستمع إلى هتافات جماهير تشيلسي الساخرة المطالبة بإقالته. في المقابل، واصل أنصار مانشستر يونايتد دعم فريقهم بالأهازيج حتى صافرة النهاية.

ثغرات دفاعية تطيح بالهجوم

ألقت الثغرات الدفاعية المتكررة بظلالها على النيات الهجومية الجيدة للضيوف الذين كانوا الأكثر خطورة بفارق واضح في الشوط الأول. وكانت انطلاقاتهم السريعة قادرة على إثمار الكثير لولا بعض التسرع أو غياب اللمسة الحاسمة في اللمسة الأخيرة (الدقائق 9 و19 و25). كما أرهق الجناح العاجي أماد ديالو المدافع فوفانا في مناسبتين، دون أن ينجح في هز الشباك (الدقيقتان 32 و43). وأُلغي هدف ليونايتد سجله البرازيلي ماتيوس كونيا بداعي التسلل (الدقيقة 34).

وعاش تشيلسي أيضاً تقلبات مشابهة في مناسبتين، عبر الجناح البرازيلي الشاب إستيفاو (الدقيقتان 15 و71) الذي كان نشيطاً للغاية في أول مشاركة له أساسياً هذا الموسم في الدوري. وتقدم تشيلسي بقيادة مدربه الإسباني شابي ألونسو إلى المركز الرابع برصيد 16 نقطة بانتظار نتائج بقية المباريات، ولا سيما مواجهة ليفربول الخامس (15 نقطة) مع أرسنال الثاني (21) يوم الأحد.

وقال ألونسو: “توقعاتي مرتفعة جداً بشأن ما يمكن أن يقدمه هذا الفريق، لكن الأمر يحتاج إلى وقت”. وأضاف: “أنا واثق من أننا سنكون أفضل بكثير خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم”.