استهلاك الفرد للإنترنت المتنقل في المملكة
أوضح المختص التقني خالد أبو إبراهيم أن متوسط استهلاك كل فرد في السعودية لبيانات الإنترنت عبر الشبكات المتنقلة يساوي ثلاثة أضعاف المتوسط المسجل عالمياً.
تغطية شبكة الجيل الخامس ودور الاستثمارات
في مداخلته على قناة الإخبارية، أشار أبو إبراهيم إلى أن نسبة انتشار تقنية الجيل الخامس وصلت إلى نحو سبعين في المئة من المناطق المأهولة، معتبراً أن الضخ المالي الذي قدمته الشركات المتخصصة في البنية التحتية كان عاملاً أساسياً في هذا التقدم.
مؤشرات السرعة والاستخدام من تقرير “إنترنت السعودية 2025”
وفقاً للتقرير الصادر عن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تحت عنوان “إنترنت السعودية 2025″، ارتفع متوسط سرعة تحميل الإنترنت المتنقل إلى 216 ميغابت في الثانية، مقارنة بـ203 ميغابت في الثانية خلال السنة السابقة، ما يضع المملكة ضمن أفضل خمس دول في مجموعة العشرين على هذا الصعيد.
وبيّن التقرير أن استهلاك الفرد الشهري لبيانات الإنترنت المتنقل بلغ 53 جيجابايت، وهو ما يعادل تقريباً ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي، مشيراً إلى أن هذا الرقم يعكس التوسع المستمر في الاعتماد على الخدمات الرقمية وتطبيقاتها.
وأضاف أن متوسط سرعة التحميل عبر شبكة الجيل الخامس سجل 320 ميغابت في الثانية، بينما بلغ متوسط زمن الاستجابة للإنترنت المتنقل 24 مللي ثانية.
الأداء في الإنترنت الثابت وحركة البيانات الإجمالية
في مجال الإنترنت الثابت، ارتفع متوسط سرعة التحميل إلى 151 ميغابت في الثانية، مقابل 120.4 ميغابت في الثانية في العام السابق، بينما وصل متوسط سرعة الرفع إلى 73 ميغابت في الثانية، ومتوسط زمن الاستجابة إلى 8 مللي ثانية.
وأظهر التقرير أن إجمالي حركة بيانات الإنترنت في المملكة بلغ 69 مليون تيرابايت، حيث مثلت الحركة المحلية 56 في المئة منها والدولية 44 في المئة، وتقاسمت شبكتا الإنترنت المتنقل والثابت نصيباً متساوياً من إجمالي الحركة بنسبة 50 في المئة لكل منهما.
التوزيع الجغرافي ومؤشرات البنية التحتية الرقمية
تصدرت منطقة الرياض قائمة أحجام حركة البيانات بنسبة 30.6 في المئة، تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 20.5 في المئة، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 16.8 في المئة.
ولفت التقرير إلى أن نسبة تفعيل الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنت (IPv6) بين المستخدمين بلغت 67 في المئة، وأن عدد الشبكات السعودية المسجلة على الإنترنت (ASN) اقترب من مئتين، مما يدل على تطور البنية التحتية الرقمية وقدرتها على مواكبة النمو المتسارع في الخدمات الرقمية.






