عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +14°C

60 ألف مهاجر غير نظامي يدخلون سبتة وارتفاع حصيلة الوفيات إلى 34

01/08/2026 07:01

حاكم سبتة يكشف أرقاماً جديدة

أعلن خوان خيسوس فيفاس، حاكم مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، يوم الجمعة 31 يوليو 2026، أن نحو ستين ألف مهاجر غير نظامي تمكنوا من دخول المدينة، في حين ارتفع عدد الوفيات بينهم إلى أربعة وثلاثين حالة.

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء له مع الصحفيين، تناول فيه موجة الهجرة الجماعية غير القانونية المتواصلة القادمة من المغرب، والتي بدأت منذ يوم الخميس الماضي.

انتقادات لاذعة لتعامل السلطات

وجه فيفاس انتقادات حادة لكيفية تعامل الجهات المعنية مع تدفق المهاجرين، واصفاً الإجراءات التي تم اتخاذها بأنها جاءت متأخرة ولم تكن كافية على الإطلاق.

وقال فيفاس: “الوضع الحالي في سبتة لم يعد محتملاً بتاتاً، وتشير التقديرات إلى دخول قرابة ستين ألف شخص إلى مدينتنا جراء هذه الأحداث، وهو ما يعادل سبعين في المئة من إجمالي عدد سكانها”.

وأضاف الحاكم أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين فقدوا حياتهم أثناء محاولاتهم اقتحام المدينة وصل إلى أربعة وثلاثين شخصاً.

وتطرق فيفاس إلى حجم الضغوط الهائلة التي تواجهها سبتة، مشيراً إلى أن سكان المدينة يعيشون حالة من انعدام الأمن والقلق الدائم.

دعوة للحكومة المركزية

وشدد حاكم سبتة على أن التعامل مع هذه الأزمة يشكل مسؤولية تتجاوز أي توجهات سياسية أو انتماءات حزبية، داعياً الحكومة الإسبانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية لمواجهة الموقف.

ويواصل آلاف المغاربة منذ أيام التدفق نحو محيط السياج الحدودي الفاصل مع مدينة سبتة، محاولين اجتيازه بطريقة غير قانونية، على أمل الوصول إلى أوروبا.

تحرك إسباني عسكري

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت الحكومة الإسبانية أن عدد الأشخاص الذين دخلوا سبتة سباحة أو سيراً على الأقدام خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تجاوز تسعة وأربعين ألف شخص.

وقال بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، إن حكومته قامت بتعبئة جميع الإمكانات المتاحة للتعامل مع هذه الحادثة الاستثنائية.

كما قررت الحكومة الإسبانية نشر وحدات من القوات المسلحة في المنطقة بهدف تعزيز الأمن، وذلك في ظل تزايد محاولات الدخول غير النظامي إلى سبتة.

وتُعتبر مدينتا مليلية وسبتة، الواقعتان على الساحل الشمالي للمغرب والخاضعتان للإدارة الإسبانية، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة غير القانونيين نحو أوروبا.