عاجل
٨ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 24 يونيو 2026
الرياض +20°C

عام هجري جديد وتجدد الآمال في المملكة

24/06/2026 23:02

الاستقبال والتفاؤل بالعام الهجري

يحلّ علينا عام هجري جديد يحمل رقم 1448هـ ومعَه نفحات من الأمل والتجدد، نطلب من المولى أن يجعله سنةً مليئةً بالخير والبركة، وأن يحفظ على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والرخاء تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يعمّ الخير على المواطنين والمقيمين وعلى جميع الأمة الإسلامية والعالم.

الدروس المستفادة من الهجرة النبوية

يستقبل المسلمون هذا العام بروح من التفاؤل والثقة بالمستقبل، مستلهمين من الهجرة الشريفة أعظم العبر في الصبر والإيمان والتضحية والعمل لبناء الأوطان وترسيخ القيم الإنسانية، فقد وضعت الهجرة المباركة أسس الدولة القائمة على العدل والتسامح والتعايش، وتجسّدت هذه المبادئ في وثيقة المدينة التي مثلت نموذجاً رائداً في احترام التنوع وإرساء مفهوم المواطنة والتعاون بين أفراد المجتمع.

إنجازات المملكة وتحدياتها

مع وداع عام مضى بما حمله من صعوبات وإنجازات، تستمر المملكة في مسيرتها بثبات نحو تحقيق المزيد من النجاحات، مستندة إلى رؤية طموحة وقيادة حكيمة جعلت من مواجهة العقبات حافزاً للبناء والتنمية. وشهد العام السابق أحداثاً إقليمية متسارعة فرضت تحديات أمنية كبرى، إلا أن المملكة تعاملت معها بكفاءة واقتدار مستندة إلى جاهزية قواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية وما تتمتع به من قدرات دفاعية متقدمة، ما أسهم في حماية أمن الوطن والمحافظة على استقراره. وفي الوقت ذاته واصلت المملكة أداء رسالتها العظيمة في خدمة الحرمين الشريفين، حيث سخّرت جميع إمكاناتها البشرية والتقنية والمادية لخدمة ضيوف الرحمن، ووفرت منظومة متكاملة من الخدمات عكست حجم العناية والرعاية التي يحظى بها الحجاج والمعتمرون منذ وصولهم وحتى مغادرتهم. وجسّدت جهود العاملين في مختلف القطاعات الحكومية والمدنية والعسكرية أسمى صور الإخلاص والاحترافية وحسن التعامل، reflecting the authentic values upon which the kingdom honours the guests of God’s House. ورغم ما أحاط بالمنطقة من تحديات، واصلت المملكة تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، معززة مكانتها الإقليمية والدولية وماضية بخطى واثقة نحو الريادة، ما يحقق رفاهية المواطن والمقيم ويدعم الأمن والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. تأسست هذه الدولة المباركة على الأسس الراسخة التي وضعها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهي قيم الوحدة والعدل والعطاء والتسامح والتكاتف، وهي المبادئ التي ما تزال تشكل أساس نهضة المملكة ومسيرتها التنموية. ومع إشراقة العام الهجري الجديد، نجدد الأمل والعزيمة، ونتطلع إلى مستقبل أكثر ازدهاراً وإنجازاً، مستفيدين من دروس الماضي وماضين بثقة نحو تحقيق المزيد من النجاحات. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وقيادتها الرشيدة، وكل عام والوطن وقيادته وشعبه والأمتين العربية والإسلامية بألف خير.

للنشر و الاعلان