عاجل
٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الخميس، 20 أغسطس 2026
الرياض +20°C

خادم الحرمين يرعى النسخة العاشرة لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض

10/08/2026 13:02

رعاية كريمة ودورة استثنائية

تحت الرعاية السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تحتضن العاصمة السعودية الرياض النسخة العاشرة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII10)، في الفترة الممتدة من يوم الخامس عشر حتى الثامن عشر من جمادى الأولى 1448هـ، وهي توافق الفترة من 26 حتى 29 أكتوبر 2026م، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات. ويأتي هذا الحدث تحت شعار “قوة الإرث”.

محاور ترسم ملامح الاقتصاد القادم

تستقطب هذه الدورة الاستثنائية نخبة من رؤساء الدول، والمستثمرين، وصنّاع السياسات، والمبتكرين، وقادة الأعمال، لتبادل الرؤى حول الفرص والتحديات التي تعيد تشكيل مستقبل الاستثمار والاقتصاد. وترتكز أعمال المؤتمر على أربعة محاور رئيسية: رأس المال الذي يبني، والتكنولوجيا التي ترتقي، والمجتمعات التي تزدهر، والقيادة التي تُلهم.

إشادة بالدعم القيادي ورسالة طموحة

أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، عن تقديرها للرعاية الملكية الكريمة التي تحظى بها النسخة العاشرة، والدعم المتواصل من القيادة الرشيدة لفعاليات المؤسسة وأنشطتها. كما أثنت على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي تشكل أساساً متيناً لدفع عجلة التنمية الشاملة، وتنطلق منها رؤية السعودية 2030 لبناء مستقبل اقتصادي مزدهر ومستدام.

وقالت: “على مدى عشر سنوات جمعت مبادرة مستقبل الاستثمار قادة يدركون قوة الاستثمار في دفع عجلة التقدم البشري، حيث تدعو النسخة العاشرة من مبادرة مستقبل الاستثمار المجتمع العالمي إلى التفكير في إرث الخيارات التي نتخذها، والشراكات التي نبنيها، والابتكارات التي ندعمها، وهدفنا هو تحويل هذه الخيارات إلى أثر مستدام للناس والأجيال القادمة”.

منصة عالمية لصناعة القرار

يقدم المؤتمر على مدى أربعة أيام برنامجاً شاملاً يناقش القضايا والأولويات الاقتصادية والاستثمارية الأكثر إلحاحاً على المستوى العالمي، ويستشرف التحولات التي ستحدد ملامح الاستثمار والاقتصاد الدولي في المرحلة المقبلة.

وعلى مر السنوات، نمت مبادرة مستقبل الاستثمار لتصبح من أبرز المنصات الدولية للحوار والتعاون والعمل، وساهمت في إبرام اتفاقيات والتزامات استراتيجية كبرى، مما رسّخ مكانة الرياض بوصفها مركزاً محورياً للاستثمار وصنع القرار عالمياً.