انشقاق جديد لقوات الدعم السريع
في 19 أغسطس 2026، أعلن الجيش السوداني عن انشقاق مجموعة جديدة من قوات الدعم السريع تضم أربعة قادة عسكريين و318 فردا، وانضمامها إلى صفوفه.
تفاصيل الانشقاق والتصريحات
أفادت محافظة الدبة بالولاية الشمالية في بيان مسائي أن العقيد محمد صالح يونس، قائد حرس الحدود، أعلن انضمام المجموعة إلى القوات المسلحة. وأوضح البيان أن المجموعة تضم خمسين عربة قتالية بالإضافة إلى 318 فردا وأربعة قادة، بينهم ضابط برتبة مقدم.
وقال يونس إن “أبواب الوطن مفتوحة أمام كل من يرغب في العودة إلى صفوف القوات المسلحة”، مضيفا أن “العائدون مرحب بهم”. وشدد على أن القوات المسلحة مستمرة في سعيها لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
من جانبه، وصف المقدم موسى علي أحمد، قائد المجموعة المنشقة، قرار العودة بأنه جاء بعد ما وصفه بعدم وجود عمل مؤسسي داخل المليشيا. وأكد أحمد أن العودة إلى الجيش تتم إيمانا بوحدة السودان واستعداد المجموعة للوقوف إلى جانب القوات المسلحة.
سياق الانشقاقات المتزايدة والوضع الميداني
في 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت السلطات السودانية انشقاق قوة من الدعم السريع تضم 21 قائدا و270 عنصرا وانضمامها إلى الجيش. وفي الآونة الأخيرة، شهدت قوات الدعم السريع انشقاقات متزايدة بين قادتها الميدانيين والسياسيين، أبرزها المستشار السياسي فارس النور، واللواء Noor أحمد آدم، والقيادي الميداني علي رزق الله.
وبالإضافة إلى دارفور والنيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال، غرب، جنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان نتيجة الحرب المستمرة بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، والتي نشأت عن خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.






