أعلنت شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي، الجهة المشرفة على تشغيل وإدارة كافد، حصولها على تسهيل تمويلي جماعي يقدر بــ12 مليار ريال سعودي. تم إبرام الاتفاقية وفق عقد مرابحة مؤسسية يمتد لمدة 15 عاماً، ويُعد هذا التمويل أول قرض مستقل يحصل عليه كافد مباشرةً.
تفاصيل التسهيل ومشاركته
قامت مجموعة من البنوك والمؤسسات المالية الرائدة على الصعيد المحلي والإقليمي بترتيب التمويل، ما يعكس ثقة المستثمرين في الأسس المتينة للمركز ورؤيته المستقبلية. تولت شركة الراجحي المالية دور المستشار المسؤول عن هيكلة الصفقة، بالتعاون مع مصرف الراجحي، البنك السعودي الأول، البنك الأهلي السعودي، بنك الرياض، مصرف الإنماء، البنك العربي الوطني، وبنك الخليج الدولي – السعودية كمنظمين رئيسيين مفوضين.
كما شارك بنك البلاد، بنك المشرق، وبنك الكويت الوطني كمديري سجل الاكتتاب، ما يبرز تنوع الجهات المالية المشاركة ومكانتها في دعم مشروع كافد.
أهداف التمويل وتأثيره
يساهم القرض في توسيع مصادر تمويل المركز وتعزيز قدرته على تنفيذ أولوياته الاستراتيجية على المدى الطويل. كما يدل على نجاح الشركة في جذب صفقات تمويلية كبرى غير حكومية، مما يعزز مكانة كافد كوجهة استثمارية موثوقة على المستويين المحلي والإقليمي.
تُستغل هذه التسهيلات لدعم مراحل التطوير المستقبلية في مختلف أرجاء المركز، بما في ذلك مواصلة بناء وتطوير أصوله، وتدعيم أهدافه التنموية على المدى البعيد، لتأكيد دوره كمنصة عالمية رائدة للأعمال وأسلوب الحياة.
تصريحات المسؤولين
أشار جون باغانو، العضو المنتدب لشركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي، إلى أن هذا التمويل التاريخي، الذي شارك فيه عدة بنوك، يُظهر الثقة في استراتيجية كافد وسجله المتميز. وأضاف أن التنوع في خيارات التمويل سيمكن الشركة من تسريع المرحلة القادمة من نمو المركز بالتعاون مع القطاع الخاص، مؤكداً تحول كافد من فكرة إلى وجهة استثمارية رائدة تتماشى مع طموحات رؤية السعودية 2030.
من جانبه، صرح إبراهيم الصغيّر، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الشركة، أن التمويل يبرهن على إيمان الشركاء المصرفيين بسوق العقارات في الرياض وبقدرة كافد على تنفيذ رؤيته الاستراتيجية. وأوضح أن الأموال ستُستَخدم لدعم أعمال التطوير المستمرة وتعزيز مكانة المركز كقوة محورية في مسيرة النمو والتنويع الاقتصادي للمدينة.
أما حسام البصراوي، الرئيس التنفيذي لشركة الراجحي المالية، فقد أوضح أن كافد يُعد أحد الأصول الوطنية الاستراتيجية التي تدعم أهداف رؤية 2030. وأبدى سروره بالتعاون مع شركة إدارة وتطوير المركز لإنجاز الصفقة، مشيراً إلى أن حجم الطلبات الواردة من المؤسسات المالية تجاوز قيمة التسهيل المقترحة، ما يبرز المكانة الفريدة لكافد وأُسس نموذج أعماله المتينة.
إطار العمل المستقبلي
تأتي هذه الصفقة في إطار النهج المنضبط الذي تتبعه كافد في إدارة رأس المال، إلى جانب سعيه المستمر لتطوير الخدمات المقدمة في قطاعي الأعمال والتنمية الحضرية، ما يدعم طموح المركز في تعزيز دوره كمركز عالمي للأعمال وأسلوب الحياة في الرياض.






