عاجل
٧ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الأحد، 20 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

الخطوط السعودية ترتقي إلى المركز الخامس عشر عالمياً وتحصّل جائزتين من سكاي تراكس

حققت الخطوط السعودية تقدماً ملحوظاً في تصنيفات وجوائز سكاي تراكس العالمية لشركات الطيران لعام 2026، حيث احتلت المرتبة الخامسة عشرة على مستوى العالم.

الجوائز التي نالتها الناقلة الوطنية

حصلت الشركة على جائزتي “أفضل موظفين في مسار رحلة الضيف بالشرق الأوسط” للعام الثاني على التوالي، وكذلك “أفضل طاقم ضيافة جوية في الشرق الأوسط”.

أُعلن عن هذه النتائج خلال حفل جوائز شركات الطيران العالمية الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن.

التطور في التصنيف العالمي خلال السنوات الأخيرة

تواصل السعودية تقدمها في الترتيب العالمي، إذ صعدت خمس مراكز خلال عامين، منتقلاً من المركز العشرين في 2024 إلى السابع عشر في 2025، ثم إلى المركز الخامس عشر في العام الحالي 2026.

كما تصدرت طواقم الضيافة الجوية في الناقلة تصنيف سكاي تراكس على مستوى الشرق الأوسط، مع الحفاظ على الصدارة الإقليمية في جائزة “أفضل موظفين في مسار رحلة الضيف”.

تصريحات القادة حول الإنجاز

أكد معالي المدير العام لمجموعة السعودية المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العُمر أن هذه النتائج تعكس التقدم المتواصل الذي تحققه الشركة وتعزز حضورها بين شركات الطيران الرائدة عالمياً، مشيراً إلى أن تميز الكوادر الوطنية في الخدمة والضيافة يجسد الدور المحوري للعنصر البشري في مسيرة التحول.

وأوضح أن جهود الكوادر تترجم الاستراتيجيات إلى تجربة ملموسة يلمسها الضيف، وتنقل صورة المملكة وقيم ضيافتها الأصيلة إلى العالم، مؤكداً الاستمرار في الاستثمار في الإنسان والتقنية والمنتج لرفع تجربة السفر وتعزيز تنافسية الناقلة عالمياً.

من جانبه، ذكر رئيس تجربة الضيوف بالخطوط السعودية روسن ديمتروف أن قيمة هذه النتائج تنبع من كونها انعكاساً مباشراً لما يلمسه الضيوف من تطور في الخدمات، وأن التجربة التي يجري تطويرها تضع الضيف في صميم تفاصيلها، بينما تلعب الكوادر البشرية دوراً رئيساً في تجسيد هذه الرؤية.

وبيّن أن تصدر طواقم الضيافة في الشرق الأوسط والحصول على جائزة “أفضل موظفين في مسار رحلة الضيف بالشرق الأوسط” للعام الثاني على التوالي يؤكد أن التحول الذي تمضي فيه السعودية أصبح تجربة ملموسة تحظى بثقة الضيوف.

استثمارات مستقبلية لتطوير تجربة السفر

وتنفيذ السعودية حالياً أكبر استثمار في تاريخها لتطوير تجربة السفر، يشمل تحديث المقصورات والمقاعد، وتوفير الإنترنت فائق السرعة على متن الطائرات، وتطوير الخدمات الرقمية، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات البشرية؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من تجربة السفر ويعزز تنافسية الناقل الوطني عالمياً.