عُقد اجتماع استراتيجي بين الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، المهندس مازن بن محمد جوهر، والرئيس التنفيذي لمجموعة سوربانا جورونغ السنغافورية، السيد شون تشياو، لبحث سبل تعزيز التعاون وتوسيع فرص الشراكة الثنائية، بما يتماشى مع خطط التوسع والتطوير الطموحة التي تنتهجها شركة مطارات جدة للمستقبل.
الاستفادة من الخبرات الدولية لدعم خطط التوسع
تهدف شركة مطارات جدة من خلال هذا الاجتماع إلى تعزيز موقعها الريادي بالاستفادة من الخبرات الدولية للمجموعة السنغافورية في تنفيذ وإدارة المشاريع العملاقة، وذلك دعماً لاستراتيجيتها الرامية إلى تمكين مطار الملك عبدالعزيز الدولي من خدمة أكثر من 90 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.
تطوير الكوادر الوطنية وتمكينها
ركزت المناقشات أيضاً على إطلاق برامج متخصصة لتدريب وتطوير الكوادر السعودية وتمكين القدرات الوطنية في مجالات الهندسة والبنية التحتية وإدارة المشاريع. ويشمل ذلك الاستفادة من برامج أكاديمية سوربانا جورونغ، والإرشاد المهني للمهندسين السعوديين، وفرص المشاركة في مشاريع المطارات الدولية، مما يضمن نقل المعرفة وتطوير قدرات محلية قادرة على قيادة قطاع الطيران وفق أعلى المعايير العالمية.
إطار الحوكمة وفرص التعاون المستقبلية
ناقش الجانبان أيضاً الانتهاء من وضع إطار الحوكمة لفرق العمل المشتركة، بما في ذلك هيكل تنظيمي متكامل ومسؤوليات ومهام محددة بوضوح، لدعم الإدارة والتنفيذ الفعالين للبرامج والمشاريع المستقبلية. كما استعرضا فرص توسيع التعاون المستقبلي، بما في ذلك الجهود الرامية إلى توقيع مذكرة تفاهم لدعم أهداف الشراكة الاستراتيجية في المرحلة المقبلة.
رؤية مطارات جدة وأهداف 2030
تعكس هذه الخطوة رؤية شركة مطارات جدة لتوسيع شراكاتها العالمية واستكشاف الفرص الواعدة التي تعزز كفاءة وجاهزية البنية التحتية للمطار، لا سيما وأن الشركة تهدف إلى ربط جدة بـ 150 وجهة عالمية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي إلى 2.5 مليون طن، واستيعاب 15 مليون مسافر عبور بحلول عام 2030.
ومن خلال هذه المشاريع التطويرية، تسعى الشركة إلى مواكبة النمو السريع في السفر الجوي بعد سلسلة من الإنجازات القياسية الأخيرة، مع تقديم تجربة سفر استثنائية تعزز مكانة جدة كمركز عالمي يربط بين القارات، وتدعم بشكل مباشر الأهداف الوطنية لقطاع الطيران ورؤية السعودية 2030.






