عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +17°C

مجلس الذهب العالمي: النصف الثاني من 2026 يشكّل منعطفاً حاسماً لتوقعات المعدن الأصفر

أداء الذهب في النصف الأول من 2026

دخل الذهب النصف الثاني من عام 2026 في مرحلة حساسة، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير توقعات أسعار الفائدة العالمية. وأظهر تقرير مجلس الذهب العالمي لمنتصف العام أن المعدن النفيس حقق أكثر من douze مستويات قياسية جديدة خلال الأشهر الستة الأولى، قبل أن يتراجع من أعلى مستوى تاريخي عند 5,405 دولار للأونصة في أواخر يناير إلى 4,002 دولار في يونيو، مسجلاً انخفاضاً بنحو سبعة بالمائة منذ بداية السنة. ومع هذا التراجع، ظل الذهب من بين أفضل الأصول أداءً خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

عوامل تأثير على الأسعار

أشار التقرير إلى أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية، ولا سيما التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، كان المحرك الرئيسي لحركة الأسعار في النصف الأول، إلى جانب نشاط المستثمرين وعمليات جني الأرباح. كما أثرت إعادة تقييم الأسواق لتوقعات أسعار الفائدة والدولار الأمريكي على مسار المعدن.

توقعات المجلس لبقية العام

وتوقع مجلس الذهب العالمي أن يتحرك الذهب خلال ما تبقى من السنة ضمن نطاق يتراوح بين ناقص خمسة بالمائة وزائد خمسة بالمائة حول مستوى 4,100 دولار للأونصة، إذا استمرت التوقعات السائدة التي تشمل رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة الأمريكية في 2026 واستمرار التشديد النقدي في عدد من الاقتصادات الكبرى. وأضاف أن الذهب قد يستأنف اتجاهه الصعودي ويتجاوز حاجز 4,500 دولار للأونصة في حال تفاقمت الأوضاع الاقتصادية أو الجيوسياسية أو تغيرت توقعات الفائدة بشكل كبير، بينما قد يتعرض لضغوط إذا ارتفع الدولار أو زادت أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من المتوقّع، مع تحسن شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر.

وقال رئيس الأبحاث العالمي والرئيس التنفيذي الإقليمي للأمريكيات في مجلس الذهب العالمي، خوان كارلوس أرتيغاس، إن الذهب أثبت خلال العام الحالي أنه أصل عالمي يعكس التطورات الاقتصادية والجيوسياسية حول العالم، مؤكداً أن الطلب طويل الأجل من البنوك المركزية والمؤسسات والمستثمرين والمستهلكين يواصل دعم مرونة المعدن النفيس رغم التقلبات التي يشهدها السوق.