المطلب الأوروبي لتشديد الحدود
طالبَت اثنتان وعشرون دولة أوروبية، يوم السبت، المفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضبط حدود الاتحاد ومنع حدوث عمليات عبور جماعية غير منضبطة، وذلك على خلفية وصول أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من المغرب إلى مدينة سبتة التي تديرها إسبانيا.
الوضع على الحدود المغربية‑الإسبانية
أشارت الرسالة إلى ضرورة عدم إعطاء الانطباع بأن الدخول إلى الاتحاد الأوروبي يمكن أن يتم عبر طرق غير نظامية، ورحّبت الدول بالتعاون الوثيق بين إسبانيا والمغرب لضمان إعادة سريعة للمهاجرين غير النظاميين، مؤكدة أن جزءًا كبيرًا منهم أعيد بالفعل. كما دعت إلى فرض السيطرة الكاملة على الوضع الراهن بدعم من الاتحاد، واقترحت عقد اجتماع يشارك فيه وزراء الداخلية للدول الأعضاء لبحث سبل مكافحة الهجرة غير النظامية.
التفاصيل حول الإرجاع والوفيات ومدينة الفنيدق
تسجل مدينة الفنيدق شمالي المغرب نشاطًا مكثفًا في الأيام الأخيرة على خلفية محاولات الهجرة غير النظامية باتجاه سبتة. عملت القوات الأمنية المغربية على تعزيز إجراءاتها على الشريط الحدودي ومنعت حشودًا كبيرة من الاقتراب من السياج الشائك. وفق مشاهدات مراسل الأناضول، تسود المنطقة توترات متقطعة بين قوات الأمن ومجموعات تحاول العبور بطرق غير نظامية، وقد أشعل بعض الأفراد النار في مركبات قريبة من المعبر الحدودي قبل أن تتدخل القوات وتزيل أعدادًا كبيرة من المنطقة. وتواصل الجهات المغربية تطبيق إجراءاتها الأمنية دون أن تنشر بيانًا تفصيليًا عن تطورات الهجرة غير النظامية.
في وقت سابق من السبت، أفادت مصادر أمنية إسبانية بأن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين عبروا من المغرب إلى سبتة وعادوا إلى الأراضي المغربية بلغ حوالي 69 ألفًا و500 شخص، وارتفع عدد الوفيات إلى 67. وأفادت التقارير بأن سبتة ومليلية تقعان على الساحل الشمالي للمغرب وتخضعان لإدارة إسبانيا، في حين تسعى المغرب لاستعادتهما.






