انطلاق القمة وأهدافها
بدأت فعاليات القمة العالمية للاستثمار لعام 2026 في العاصمة الفرنسية باريس، حيث جمع الحدث أكثر من ألفي مستثمر وصانع قرار وقائد أعمال وخبير من مختلف أنحاء العالم. وتهدف القمة إلى إنشاء منصة دولية لتبادل رؤوس الأموال والخبرات وتحديد مسارات جديدة للشراكات بين أوروبا ودول الخليج والأسواق العالمية.
برنامج الجلسات وموضوعات النقاش
يستمر الحدث على مدى يومين ويشمل أكثر من ثمانين متحدثًا يقدمون جلسات رئيسية وورش عمل ولقاءات ثنائية. وتناقش الجلسات موضوعات مثل تقنية الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والسياحة والضيافة، والعقارات والتطوير العمراني، والصناعات العالية التقنية، والصحة والتقنية الحيوية، والاقتصاد الإبداعي والثقافي، بالإضافة إلى موضوعات المناخ والاستدامة والبنية التحتية الرقمية.
نتائج متوقعة ومبادرات قادمة
تسعى القمة إلى توجيه ربع الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة، وتطبيق معايير البيئة والاجتماع والحوكمة في أكثر من نصف المشروعات المستهدفة. ومن المتوقّع أن تتدفق استثمارات أوروبية بقيمة 28.59 مليار دولار نحو دول مجلس التعاون الخليجي، مع تطوير 15 مشروعًا مشتركًا وإقامة 8 شراكات استراتيجية خلال السنة الأولى. كما ستشمل أعمال القمة إطلاق عدد من المبادرات وتوقيع اتفاقيات تهدف إلى دعم التعاون وتكوين شراكات استثمارية ذات مستقبل واعد.






