عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

الأمم المتحدة تُعلن نزوح 125 ألف يمني جراء تصاعد القتال منذ سبتمبر

نزوح واسع النطاق

أعلنت الأمم المتحدة، عبر مكتبها لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن ما لا يقل عن 125 ألف شخص نزحوا من منازلهم في اليمن منذ بداية سبتمبر/ أيلول الجاري، أي ما يعادل نحو 18 ألف أسرة. وأوضح المكتب أن الأعمال العدائية تجبر المدنيين على الفرار، وتؤدي إلى سقوط ضحايا، وتضع العمليات الإنسانية التي تعاني أصلاً تحت ضغط متزايد.

خسائر مدنية متزايدة

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، سقط 40 ضحية مدنية بين أول و14 سبتمبر، منهم ثمانية قتلى وثلاثون جريحًا. وأشار التقرير إلى أن النساء والأطفال يشكلون نصف القتلى وأكثر من نصف الجرحى.

تطورات الميدانية والمساعدات

لفت أوتشا إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها الاستمرار في تقديم المساعدة لآلاف الأسر حتى 12 سبتمبر، رغم نقص الإمدادات والتمويل الذي لا يغطي الاحتياجات. وأضاف أن حركة المساعدات ما زالت مقيدة بشدة بسبب انعدام الأمن، حيث تم تعليق الوصول إلى عدة مواقع على الساحل الغربي، وتبقى الطرق الرئيسية غير سالكة أو مقيدة.

نداءات لحماية المدنيين وتسهيل الوصول

دعت جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين، وتسهيل مرور المساعدات الآمنة وغير المقيدة لضمان وصول الإغاثة العاجلة إلى المجتمعات المحتاجة.

تفاصيل التصعيد العسكري

خلال الأيام الأخيرة شهد اليمن تصعيدًا كبيرًا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي. أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات في الساحل الغربي وجزر في البحر الأحمر، من بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب. وفي المقابل، حققت القوات الحكومية تقدمًا في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية واقتربت من مدينة الحزم، مركز المحافظة. كما شنت غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، claiming تدمير عربات عسكرية وأسلحة والتصدي لهجوم كبير على مأرب.

سياق الصراع

تصاعد المواجهات بدأ مطلع يوليو/ تموز 2026 بعد فترة هدوء نسبي. ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.