تمديد الولاية وتوسيع الدعم الأممي
اتخذ مجلس الأمن الدولي قراراً يحمل الرقم 2829 يقضي بتمديد الولاية القوة المكلفة بمكافحة العصابات في هايتي، وفي الوقت نفسه وسّع نطاق عمل مكتب الأمم المتحدة للدعم المتواجد في البلاد.
رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالقرار، وحث الدول الأعضاء على استغلال هذا الزخم وإتمام نشر قوات القوة في الوقت المناسب لتتمكن من تنفيذ مهامها بشكل كامل.
الوضع الأمني والإنساني المتفاقم
وياتي هذا القرار بينما تستمر الجماعات المسلحة المسلحة في السيطرة على مناطق واسعة من العاصمة بورت أو برنس وعلى طرق إمداد رئيسية، الأمر الذي يزيد من الاحتياجات الإنسانية ويؤخر عملية التعافي الاقتصادي.
التحديات الإنسانية وتمويل النداء
وحذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، من مخاطر موسم أعاصير الأطلسي الذي يستمر حتى نهاية نوفمبر المقبل، مشيراً إلى نزوح نحو 1.5 مليون شخص داخل هايتي، معظمهم خارج العاصمة، يقيمون في ملاجئ جماعية أو لدى عائلات مضيفة أو في مواقع غير رسمية، ما يعرضهم لخطر الفيضانات والانهيارات الأرضية والطقس القاسي.
وأوضح أن الكيانات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تعمل مع السلطات الوطنية والمحلية على تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتحسين التخطيط للطوارئ، وتخزين الإمدادات الأساسية قبل موسم العواصف استعداداً لأي طارئ.
ولفت إلى أن انعدام الأمن ونقص التمويل ما يزالان يعرقلان الاستجابة الإنسانية، موضحاً أن النداء الإنساني لعام 2026 الذي يهدف إلى جمع 880 مليون دولار لدعم ما يقارب أربعة ملايين شخص لم يحقق حتى الآن سوى أقل من نصف التمويل المطلوب.






