في الأول من أكتوبر 2026، أعلن الجيش اليمني تنفيذ خمس عشرة غارة جوية استهدفت مواقع للحوثيين في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
تفاصيل الغارات
وقال الناطق باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي، في بيان نشره المركز الإعلامي للجيش، إن طيران القوات الجوية نفّذ الغارات على عدة مواقع في المحافظة.
وأوضح أن الاستهداف شمل مناطق رأس ضريز والأعمور وجاشع أثاور ورأس حمي بالخزان الواقعة في جبهة الكعاوش، بالإضافة إلى قرية الجنيد التابعة لمديرية حيفان في تعز.
وبيّن النزيلي أن العملية أسفرت عن تحييد العشرات من عناصر وتعزيزات مليشيا الحوثي، بالإضافة إلى تدمير معدات وآليات تابعة للجماعة.
ولم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن بيان الجيش.
سياق التصعيد
ويأتي هذا التطور بينما شهد اليمن خلال الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا هو الأوسع منذ ثلاثة أسابيع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
ويُعد هذا التصعيد امتدادًا لسلسلة توترات بدأت في يوليو/ تموز 2026، وهي الأوسع منذ انتهاء الهدوء النسبي الذي تبع هدنة أبريل/ نيسان 2022.
التطورات الأوسع
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا الاستراتيجية وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا مستمرة منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.






