أعربت منظمة الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء تصاعد أعمال القتال في عدة مناطق بالسودان، لا سيما إقليمي كردفان ودارفور، وما يترتب على ذلك من خسائر بشرية وتفاقم للأوضاع الإنسانية.
إدانة القتل والضحايا المدنيين
أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إدانة المنظمة القاطعة لقتل المدنيين. وأشار إلى أن الاشتباكات التي شهدتها مدينة بارا بولاية شمال كردفان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين، كما أجبرت عدداً من الأسر على النزوح، مما زاد من احتياجات السكان الإنسانية.
نحو نزوح واسع في جنوب كردفان
وفي جنوب كردفان، أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 2200 شخص اضطروا إلى مغادرة مناطقهم خلال الأيام الأخيرة بحثاً عن الأمان.
تحذيرات من تفشي الكوليرا
في سياق متصل، حذرت وكالات الأمم المتحدة من تزايد الاشتباه في حالات الإصابة بالكوليرا في ولاية وسط كردفان، حيث سُجل ما يقرب من 300 حالة مشتبه بها، إلى جانب 77 وفاة يُشتبه بارتباطها بالمرض.
تحديات الاستجابة الإنسانية
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الشركاء الإنسانيين يواصلون جهود الاستجابة رغم أن نقص الإمدادات والموارد يحد من قدرتهم على التعامل مع الوضع الصحي المتدهور.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار النزاع في السودان منذ أبريل 2023، وما نتج عنه من خسائر بشرية واسعة ونزوح ملايين الأشخاص داخل البلاد وخارجها، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية مع بدء موسم الأمطار.






