انطلقت اليوم الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بهدف تنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين في العام الماضي. وتستضيف العاصمة الكورية سول هذه اللقاءات التي ستستمر لمدة يومين.
محور النقاش الأمني
تتركز المحادثات على البنود الأمنية الواردة في وثيقة “الحقائق المشتركة” التي صدرت عقب القمة التي جمعَت لي جيه ميونغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر الماضي. وتتناول الوثيقة مجموعة من القضايا الحيوية التي تتعلق بالأمن والطاقة النووية.
المواضيع الرئيسية المطروحة
وفقًا لوكالة “يونهاب” للأنباء الكورية، تشمل أبرز القضايا التي ستُناقش مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، والحصول على حق تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك لأغراض سلمية، إضافة إلى توسيع التعاون الثنائي في مجال بناء السفن.
تصريحات المسؤولين
أوضح بارك إيل، المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أن هذا الاجتماع يمثل عودة المشاورات الأمنية الثنائية إلى مسارها الطبيعي. وشدد على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين في قطاع الطاقة النووية والمسائل الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
التزامات متبادلة واستثمارات
تتضمن وثيقة التفاهمات المشتركة عدداً من الالتزامات المتبادلة، من بينها تعزيز التعاون في مجالات الطاقة النووية والأمن. كما تعهدت كوريا الجنوبية باستثمار 350 مليار دولار في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان جو هيون قد أعلن مؤخرًا أن بلاده تسعى إلى مراجعة اتفاقية التعاون النووي الثنائية المعروفة باسم “اتفاقية 123″، لتسمح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك، وهو ما تحظره الاتفاقية الحالية.
تطمح الحكومة الكورية الجنوبية إلى تسريع التعاون مع الولايات المتحدة في مشاريع الغواصات العاملة بالطاقة النووية وصناعة السفن، في إطار تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير شراكتها الاستراتيجية مع واشنطن.






