عاجل
١٧ محرم ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 3 يوليو 2026
الرياض +13°C

انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى بوسط دمشق يسفر عن سبعة قتلى وإصابة عشرين

02/07/2026 17:02

أودى انفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل أحد المقاهي في قلب العاصمة السورية بحياة سبعة أشخاص على الأقل، وأصيب ما لا يقل عن عشرين جريحًا، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة. يأتي هذا الحادث في وقت تسعى فيه السلطات إلى تعزيز الأمن وتثبيت أقدامها في جميع أنحاء البلاد.

عدد الضحايا وتفاصيل الحادث

أفادت وزارة الصحة السورية أن عدد القتلى ارتفع إلى سبعة، بينما بلغ عدد المصابين عشرين جريحًا، من بينهم خمسة أصيبوا بجروح خطرة. وأشارت وزارة إلى أن الانفجار وقع داخل مقهى يقع على شارع تجاري وسكني مزدحم في وسط المدينة.

رد فعل الأمن والإنقاذ

سارعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث بعد أن أحاطت به قوات الأمن، ما أدى إلى إحداث فوضى وذعر بين المتواجدين. وصرّح العميد في ق{ي}وى الأمن الداخلي في دمشق، محمد خيت، أمام القناة الرسمية أن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة تم زرعها داخل المقهى.

شهادات الشهود

عربت عدة شهود على ما جرى. قال محمد الذهبي، صاحب متجر نظارات بجوار المقهى، إنه سمع دويًا قويًا، ثم شعر بهزّة شديدة للمنطقة، مضيفًا: “ركضت إلى المكان ورأيت أشخاصًا ممددين على الأرض، والدماء تنتشر في كل مكان”. وأعرب نوار خياط، صاحب محل بطاريات شمسية مقابل القصر العدلي، عن صدمته عندما سمع الصخب في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، مشيرًا إلى أن واجهة محله اهتزت وأن الناس هرعت طلبًا للإسعاف.

التحقيقات والمسؤولية

لم تتقدم أي جهة لتولي مسؤولية الحادث، الذي يُعد الأكثر دموية في دمشق منذ الانفجار الانتحاري الذي استهدف كنيسة في حي الدويلعة وأسفر عن مقتل خمسة وعشرين شخصًا. تعهّد محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، بإجراء تحقيقات أولية مشددة، مؤكداً أن الجناة سيقعون تحت طائلة القانون، مشيرًا إلى أن كلما تحسّن الاستقرار في البلاد تظهر جهات تحاول زعزعة هذا الاستقرار.

يُظهر هذا التفجير التحديات التي لا تزال تواجه الحكومة السورية، التي سعت خلال الأشهر الماضية إلى إعادة بناء مؤسساتها الأمنية والعسكرية وتوطيد سيطرتها، في ظل تجدد الأحداث الأمنية المحدودة التي شهدتها العاصمة منذ تولي السلطة الجديدة الحكم.