تركيب الحاجز العائم
بدأت السلطات الإسبانية صباح اليوم السبت بتركيب حاجز عائم يبلغ طوله 500 متر قبالة حدود سبتة مع المغرب، بعد أن توقفت محاولات العبور ليلاً عقب موجة عبور جماعية غير مسبوقة أدت إلى وفاة ما لا يقل عن 67 شخصاً.
أفادت السلطات الإسبانية أن نحو خمسين ألف مهاجر وصلوا إلى سبتة براً وبحراً منذ يوم الخميس، وهي أكبر موجة عبور تسجل على حدود برية للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا، وأضافت أن أكثر من ثمانية وأربعين ألفاً منهم أعيدوا إلى المغرب خلال أربعين وثماني ساعة دون وقوع حوادث كبيرة.
تصريحات رئيس الوزراء بيدرو سانشيز
الحاجز القابل للنفخ، المدعوم بسلسلة من العوامات البحرية، يرتفع ما بين ثلاثين وسبعين سنتيمتراً فوق مستوى الماء ويغوص متراً تحت السطح، مع ترك مساحة تسمح لسفن الحرس المدني بالقيام بدوريات في المنطقة.
خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى سبتة يوم الجمعة، وصف تدفق المهاجرين بأنه هجوم وانتهاك لوحدة أراضي البلاد، وتعهد بتقديم الدعم الكامل لما يقرب من خمسة وثمانين ألفاً من سكان الجيب.
وأضاف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي كان قد دعم سابقاً سياسات أكثر انفتاحاً تجاه الهجرة، قائلاً: «إسبانيا بأكملها تقف معكم، ونحن نتحمل مسؤولية هذا الوضع».
إجراءات أمنية إضافية وعودة المهاجرين
وأعلن عن اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز الأمن على الحدود مع المغرب، تشمل تركيب حواجز عائمة تهدف إلى منع المهاجرين من السباحة إلى سبتة.
كما تعهد سانشيز بتسريع الإجراءات لتسهيل إعادة إرجاع المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا بطرق غير نظامية.
وأضاف أن كثيراً من المهاجرين بدأوا بالفعل في المغادرة، مشيراً إلى أن إسبانيا تتعاون مع المغرب.






