السياق والحدث
نظمت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان ندوة صحفية في الرباط يوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026، حيث قدمت نتائج تقريرها الذي رصد انتهاكات تعرض لها مهاجرون غير نظاميون أثناء محاولتهم الوصول إلى مدينة سبتة التي تديرها إسبانيا خلال يوليو الماضي.
نتائج التقرير والتوصيات
أشار التقرير إلى أن الانتهاكات الموثقة شملت اعتداءات جسدية ولفظية، ومعاملة سيئة، وتحريض على الكراهية والعنصرية، بالإضافة إلى تقصير في حماية الفئات الأكثر ضعفاً بين المهاجرين. وأوضحت النتائج أن هناك ثغرات في إدارة أوضاع المهاجرين أثناء وبعد عمليات العبور، وأكدت أن بعض الحالات تستدعي تحقيقات جادة لضمان محاسبة جميع الأطراف المعنية. ورأت أن معالجة قضية الهجرة لا يجب أن تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يجب أن يكون احترام حقوق الإنسان عنصراً أساسياً في إدارة الحدود.
الجدل المستمر والخلفية الجغرافية
يُذكر أن أكثر من سبعين ألف مهاجر غير نظامي وصلوا من المغرب إلى سبتة في يومي الثلاثين والحادي والثلاثين من يوليو الماضي، ما يعد واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا. وتظل مدينتا سبتة ومليلية، إلى جانب الجزر الجعفرية ومجموعات صخرية أخرى في البحر المتوسط، تحت إدارة إسبانيا، بينما تصفها الرباط بأنها أراضٍ مغربية محتلة. ويواصل مهاجرون من دول عدة محاولتهم العبور بصورة غير نظامية عبر المغرب بحثاً عن حياة أفضل في ظل أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلدانهم.






