عاجل
الإثنين، 2 نوفمبر 2026٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

الجيش السوداني يعلن إيقاع خسائر فادحة بـ«الدعم السريع» وحلفائها في النيل الأزرق

02/11/2026 19:02

أعلن الجيش السوداني، مساء يوم الاثنين، أن قواته كبّدت قوات الدعم السريع و«الحركة الشعبية/ شمال» المتحالفة معها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وذلك في أثناء تصديها لهجوم استهدف منطقتَي بكوري التابعة لمحافظة قيسان وسالي التابعة لمحافظة الكرمك في إقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد.

الفرقة الرابعة: إفشال الهجوم ومنع اختراق المواقع

وذكرت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش، في بيان أصدرته بهذا الشأن، أن قواتها إلى جانب القوات المساندة نجحت في صد الهجوم، وأحبطت محاولات القوات المهاجمة للنفاذ إلى مواقعها في المنطقتين المذكورتين داخل إقليم النيل الأزرق.

ولم يتضمن البيان أرقاماً تحدد حصيلة الخسائر البشرية أو مقدار العتاد الذي جرى تدميره، كما لم تصدر عن قوات «الدعم السريع» أي تعليق فوري على ما أعلنه الجيش.

حسين: مواصلة حماية النيل الأزرق والعمليات العسكرية

وأكد قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، أن قواته والقوات المساندة لها ستواصل مهمة حماية مناطق النيل الأزرق، مضيفاً أن هذه القوات ماضية في عملياتها العسكرية ضد قوات الدعم السريع وحلفائها.

تصعيد متواصل واستعادة بكوري

وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية هجمات متكررة شنتها قوات «الدعم السريع» و«الحركة الشعبية/ شمال» على عدد من مناطق الولاية.

وكانت السلطات السودانية قد أعلنت في 22 أكتوبر 2026 أن الجيش استعاد السيطرة على منطقة بكوري ذات الأهمية الاستراتيجية في محافظة قيسان، بعد معارك خاضها ضد «الدعم السريع» و«الحركة الشعبية/ شمال».

وتقع بكوري على مسافة تقارب 70 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من مدينة الدمازين، حاضرة الولاية، وتضم قاعدة عسكرية تابعة للواء 13 مشاة في الفرقة الرابعة مشاة.

أما منطقة سالي، فهي تمتد جنوب الدمازين وعلى مسافة تقارب 25 كيلومتراً شمال مدينة الكرمك الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، وقد شهدت خلال أكتوبر الماضي هجمات عدة أكدت القوات الحكومية أنها تصدت لها.

ويكتسب إقليم النيل الأزرق أهمية عسكرية وجغرافية بحكم موقعه على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، إلى جانب كونه من المناطق التي شهدت اتساعاً في نطاق المواجهات خلال الفترة الأخيرة.

أزمة إنسانية تتفاقم

وتزداد الأوضاع الإنسانية في السودان سوءاً جراء الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي أسفرت، وفق تقديرات أممية، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.