أقام مكتب التربية العربي لدول الخليج ملتقى بعنوان «الرعاية والتعليم في الطفولة المبكرة: السياسات والمناهج (الواقع والتجارب العالمية)»، تحت رعاية وزير التعليم في المملكة العربية السعودية، الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان. وشهد الملتقى مشاركة وكيلة وزارة التعليم للطفولة المبكرة في المملكة، الدكتورة عبير الشهراني، والمدير العام للمكتب، الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، إضافة إلى نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين من الدول الأعضاء والمنظمات الدولية.
أهداف الملتقى ومحاوره
يهدف الملتقى إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف، ومناقشة السياسات والمناهج وأطر تقييم الجودة، واستعراض التجارب والمبادرات الخليجية والممارسات العالمية. ويأتي ذلك دعماً لجهود الدول الأعضاء في المكتب لتطوير منظومات الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.
تأكيدات مسؤولة على أهمية التكامل
أكدت الدكتورة عبير الشهراني خلال الملتقى على ضرورة تكامل الجهود لتطوير منظومات الرعاية والتعليم المبكر، وتوفير بيئات تعليمية آمنة ومحفزة، ومناهج تراعي احتياجات الطفل وخصائصه النمائية. وأشادت بجهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في جمع الخبرات وإثراء الحوار التربوي وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
من جانبه، أكد المدير العام للمكتب، الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، أن قادة الدول الأعضاء أولوا مرحلة الطفولة المبكرة عناية خاصة. واستعرض جهود المكتب في تطوير المناهج والممارسات التربوية وأنظمة التقييم، مشدداً على أهمية بناء منظومات متكاملة تستند إلى الأدلة وتتمحور حول الطفل وتستثمر في المعلم.
تدشين أول تقرير إقليمي
شهد الملتقى تدشين أول تقرير إقليمي متخصص يرصد واقع مرحلة الطفولة المبكرة في الدول الأعضاء بالمكتب، ويقدم تحليلاً مقارناً للسياسات والبرامج والتجارب الوطنية. ويشكل التقرير مرجعاً معرفياً يدعم التخطيط وصنع القرار وتحديد أولويات التطوير.
يأتي تنظيم هذا الملتقى استمراراً لجهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في دعم الدول الأعضاء وتطوير منظوماتها التعليمية، وتعزيز التكامل والتعاون الخليجي والدولي، وتوفير المرجعيات العلمية والممارسات التربوية التي تسهم في الارتقاء بجودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.






