ويلز تسحب دعمها من ترشح إنفانتينو
أصبحت ويلز أول دولة تعلن سحب دعمها من محاولة السويسري جياني إنفانتينو الترشح لفترة جديدة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”؛ جاء ذلك على خلفية جدل أثاره اقتراحه لبيع حصص في مسابقات الفيفا لشركات استثمار خاصة.
الاقتراح المثير للجدل لبيع حصص في مسابقات الفيفا
ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” يوم الاثنين أن الاتحاد الويلزي لكرة القدم أكد في بيانه سحب الدعم لترشح إنفانتينو لولاية تمتد بين 2027 و2031. وأوضح الاتحاد أن إخفاقات في الحوكمة والقيادة والقيم وإدارة أصحاب المصلحة والاتصالات أدت إلى فقدانه الثقة في قدرته على البقاء على رأس قيادة كرة القدم العالمية.
كان الفيفا وإنفانتينو يهدفان إلى إنشاء شركة تجارية subordinate لإدارة أبرز فعاليات الاتحاد، بما فيها بطولات كأس العالم، على أن يتيح المجال أمام مستثمرين خارجيين لشراء حصص فيها. وأعلن الفيفا عن دعوة أطراف ثالثة لاستثمار حصص أقلية وغير مسيطرة في شركة جديدة تسمى “فيفا فوروارد إنتربرايس\).
كما أرسل إنفانتينو رسائل إلى جميع الاتحادات الأعضاء في الفيفا وعددها 211 اتحادًا، يعدهم بالحصول على 40 مليون دولار إذا دعموا اقتراحه المثير للجدل، وحدد 19 سبتمبر/أيلول موعدًا نهائيًا للحصول على مبلغ أولي قدره 20 مليون دولار.
ردود الفعل الدولية والضغط على إنفانتينو
أثار خطة إنفانتينو ردود فعل غاضبة على الصعيد العالمي؛ هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بمقاطعة جميع مسابقات الفيفا، بما فيها كأس العالم، وانضم إليه اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف” والاتحاد الآسيوي في جبهة المعارضين للمشروع.
تحت ضغط شديد من هذه الجهات، تراجع إنفانتينو عن خطته، مبررًا سحب الاقتراح بأنه أحدث انقسامات ولم يعد يخدم الهدف الرئيسي المحدد في البداية.
تراجع إنفانتينو عن الخطة وبيانات الاتحادات القارية
في يوم السبت أصدر اليويفا والكونكاكاف بيانين انتقدا فيهما قيادة الهيئة الإدارية العالمية للفيفا، عقب قرار إنفانتينو سحب الخطة، وأكدا أنهما فقدا الثقة في قيادة الفيفا.






