أعلنت القوات المسلحة اليمنية، يوم الخميس، أن جماعة الحوثي شنت هجوماً صاروخياً واسعاً استهدف مناطق مأهولة في محافظتي تعز والحديدة غرب البلاد، وذلك بإطلاق 14 صاروخاً باليستياً. وجاء هذا الإعلان في بيان صادر عن المركز الإعلامي للقوات المسلحة، بثه تلفزيون اليمن الرسمي.
تفاصيل الهجوم الصاروخي والمسيرات
ووفقاً للبيان، تركزت الهجمات على مديريات الساحل الغربي في كل من تعز والحديدة، التي تعج بالسكان، حيث أطلقت الجماعة الصواريخ الباليستية بالتزامن مع شن هجمات بطائرات مسيرة. وأكدت القوات المسلحة أن دفاعاتها الجوية نجحت في إسقاط عدد من الطائرات المسيرة في محور تعز، بالإضافة إلى أخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي.
أثر الهجمات والمواجهات الميدانية
وأشار البيان إلى أن القصف بالصواريخ الباليستية لم يحدث أي تأثير يُذكر على مسرح العمليات القتالية للقوات المرابطة في الساحل الغربي. وفي سياق متصل، ذكرت القوات المسلحة أنها تمكنت من إخماد مصادر تهديد ونيران معادية في قطاع الكدحة بمحور البرح غربي تعز، وسط اشتباكات متبادلة جرت في نفس القطاع.
تصعيد متجدد وغارات جوية
ولم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي حول هذه الاتهامات. وفي تطور لاحق مساء الأربعاء، أعلنت قوات “درع الوطن” التابعة للجيش اليمني أنها نفذت ضربات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين في محافظة الضالع الواقعة جنوب غرب البلاد. وكان الجيش اليمني قد أعلن في وقت سابق من الأربعاء عن وقوع أضرار مادية جراء قصف حوثي طال منازل وأحياء سكنية في كل من تعز والضالع، وفق ما نقله موقع “سبتمبر نت” التابع للجيش.
وتجددت المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ بداية يوليو 2026 في عدة محافظات، من بينها مأرب والجوف بالإضافة إلى الضالع وتعز. ويشهد اليمن حالة من التهدئة منذ أبريل 2022 بعد حرب استمرت نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية والحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعدة مدن أخرى منذ 21 سبتمبر 2014. ويقود تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية دعم القوات الحكومية، بينما تُتهم إيران بدعم الحوثيين، الذين أعلنوا في يوليو 2026 فرض “حظر بحري” على المملكة العربية السعودية.






