الاستدعاء الدبلوماسي
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن إسلام آباد استدعت القائم بالأعمال الهندي يوم السبت على خلفية مقتل مدنيين باكستانيين اثنين برصاص قوات حدودية هندية على خط الفاصل بين البلدين.
خلفية التوتر الراهن
يأتي هذا الإجراء وسط توتر مستمر بين نيودلهي وإسلام آباد بعد مواجهة عسكرية خطيرة وقعت في مايو 2025، حيث اندلعت اشتباكات بعد هجوم استهدف منطقة باهالغام في إقليم كشمير الخاضع للإدارة الهندية وأسفر عن مقتل 26 شخصاً.
واتهمت الهند باكستان بدعم منفذي الهجوم، وهو ما نفته إسلام آباد، مما أدى إلى تبادل ضربات جوية وصاروخية استمر عدة أيام وانتهى بإعلان وقف لإطلاق النار في العاشر من مايو 2025.
السياق التاريخي والنزاع المستمر
ما زال الخط الفاصل في كشمير يشهد توترات واحتكاكات متكررة، ويعود أصل النزاع بين البلدين إلى تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، وقد خاضا ثلاث حروب منذ الاستقلال، اثنتان منها بسبب كشمير، ولا يُعتبر خط السيطرة حدوداً دولية معترفاً بها، ما يجعله عرضة للاشتباكات الأمنية.






