حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء من أن أي هجوم على العاصمة اللبنانية بيروت سيؤدي إلى تجدد الحرب في الشرق الأوسط “على نطاق واسع”، في ظل تكثيف إسرائيل لعملياتها العسكرية ضد حزب الله الموالي لطهران.
ربط الصراع الإيراني باللبناني
نقلت قناة لبنانية عن تصريحات عراقجي في مقابلة أجرتها معه قوله: “نحن نعتبر أنّ مصير حرب إيران مع أميركا وإسرائيل ليس منفصلاً عن مصير الحرب في لبنان”. وأكد وزير الخارجية أن أي توغل عسكري في بيروت سيترتب عليه تداعيات خطيرة وقد يعيد إشعال الصراع في المنطقة.
تحذيرات صريحة من رد عسكري
وذكرت وكالة تسنيم أن عراقجي صرح في المقابلة مع القناة اللبنانية: “أي هجوم على بيروت ستكون له تداعيات خطيرة وسيؤدي إلى استئناف الحرب على نطاق واسع”. وأضاف أن “قواتنا المسلحة جاهزة لضرب إسرائيل إذا هاجمت بيروت”، مؤكدًا استعداد إيران للتدخل العسكري في حال حدوث ذلك.
آمال بانسحاب إسرائيلي وإعادة إعمار
وأشار عراقجي إلى أن “نهاية الحرب ستترافق مع انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، وصون سيادة لبنان ووحدة أراضيه، تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار”. جاء ذلك في سياق تأكيده على أن حل النزاع يتضمن استعادة سيادة لبنان.
سياق الدبلوماسية الدولية
تصريحات وزير الخارجية جاءت في اليوم الثاني من جولة محادثات رابعة يجريها دبلوماسيون لبنانيون وإسرائيليون في واشنطن. وفي تصريح سبق هذا اللقاء، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يتشارك مع الرئيس الأمريكي هدف “تجريد حزب الله من ترسانته وجعل لبنان منزوع السلاح” تمهيداً لتحقيق سلام بين البلدين.






