عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

التوسع المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي يهدد 82 مهنة حول العالم

أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن الزيادة السريعة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تصل إلى تأثيرها على ثمانٍ وثمانين مهنةً مختلفة على الصعيد العالمي، خاصةً في القطاعات الإدارية والمهنية والخدمية. وتُشير النتائج إلى أن طبيعة العمل في عدد من المجالات قد تشهد تغيّرات جوهرية خلال الفترات القريبة المقبلة.

المهن الأكثر عرضة للتغيير

وأوضحت الدراسة أن الوظائف التي ترتكز على مهام روتينية ومتكررة هي الأكثر تعرضاً لتأثيرات التطورات التقنية. وتُعَدّ هذه الفئة من المهن الأكثر قابلية للأتمتة، ما قد يؤدي إلى تعديل أو استبدال بعض الأدوار التقليدية.

المهن التي ستظل مطلوبة

في المقابل، يبقى الطلب قوياً على الوظائف التي تتطلب إبداعاً وتفكيراً تحليلياً، إضافة إلى المهارات الإنسانية التي يصعب على الأنظمة الآلية محاكاتها. وتظهر الدراسة أن هذه القدرات ستستمر في كونها عاملاً حاسماً في استمرارية فرص العمل.

وجهة نظر خبير اقتصادي

علق الخبير الاقتصادي ديفيد رومبنز على النتائج مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يسعى بالضرورة إلى استبدال الوظائف، بل يهدف إلى رفع مستوى الإنتاجية وتعزيز الكفاءة التشغيلية داخل المؤسسات. وأكد رومبنز على ضرورة تنمية المهارات البشرية وتكاملها مع التقنيات الحديثة للاستفادة القصوى من التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل العالمي.

متطلبات المستقبل الوظيفي

وأشار رومبنز إلى أن مستقبل التوظيف سيعتمد بصورة متزايدة على قدرة الأفراد على التكيف مع الأدوات الرقمية الجديدة، واكتساب مهارات متقدمة تمكّنهم من العمل جنباً إلى جنب مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذا التآزر بين الإنسان والآلة سيخلق قيمة مضافة للاقتصاد وسوق العمل.

للنشر و الاعلان