أُعيد السبت افتتاح ثلاثة مواقع سباحة مجانية على ضفاف نهر السين في العاصمة الفرنسية، وهي المواقع التي تم إنشاؤها أصلاً لاستقبال الزوار خلال دورة الألعاب الأولمبية. وقد شهدت الفعالية حضوراً كثيفاً من السكان المحليين والسياح على خلفية حرارة الجو المرتفعة.
نشاطات الزوار في اليوم الأول
في أول ساعات الافتتاح، استغل الزوار فرصة السباحة في المياه، أو الجلوس للدردشات، أو الصعود على الأرصفة لتشمس أجسامهم. تُشترط على جميع السباحين ارتداء عوّامات صفراء لتفادي التيارات القوية التي قد تظهر.
تصريحات الزوار
عبر السائح الأمريكي بنجامن دونكان عن إعجابه بالمشهد قائلاً: «انظروا إلى هذه المياه وبرج إيفل خلفكم… يا له من مشهد جميل!».
تاريخ المواقع وإقبالها
كانت تلك المواقع الثلاثة محظورة للسباحة منذ قرن تقريباً، ثم سُمح بإعادة فتحها عقب دورة الألعاب الأولمبية. وقد جذبت هذه المواقع، التي تقع في شرق العاصمة وغربها ووسطها، نحو مئة ألف زائر خلال العام الماضي.
تفاصيل التشغيل والرقابة
ستظل المواقع مفتوحة للزيارة مجاناً حتى أواخر شهر أغسطس، وتُجرى فيها اختبارات دورية لجودة المياه التي تتقلب بحسب الأحوال الجوية. يتم إبلاغ المتواجدين بحالة المياه عبر نظام رايات ملونة؛ خضراء تدل على ملاءمة السباحة، وبرتقالية تحذّر من تغير الطقس، وحمراء تشير إلى خطر التيار.
آراء المسؤولين
أوضح بيير أبو كرات، موظف في بلدية الدائرة الخامسة عشرة، أنه كان متردداً في البداية، لكن التجارب تُنفّذ يومياً وهو يظل متيقظاً لضمان سلامة الزوار.






