أكدت الهند، مساء يوم الثلاثاء، غرق إحدى سفنها التجارية قبالة سواحل اليمن بعد أن أصابها مقذوف، ما أدى إلى انقلابها وغرقها، بينما تم إنقاذ جميع أفراد طاقمها.
تفاصيل الحادث
ذكر وزير النقل البحري سارباناندا سونوال عبر تدوينة على منصة “إكس” أن السفينة الهندية التي تحمل اسم فايزي نوري أوليا تعرضت لإصابة بمقذوف قرب المياه اليمنية، ما أدى إلى انقلابها وغرقها، دون أن يحدد تفاصيل إضافية حول الحادث أو الجهة المسؤولة.
بيان الوزير والإنقاذ
وأضاف سونوال أن بلاده تدين بشدة هذا الهجوم غير المبرر على السفينة الشراعية الآلية التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وأكد أن سلامة المواطنين هي أولوية قصوى، ومبشرًا بإنقاذ جميع البحارة الأربعة عشر، بينهم ثلاثة عشر هنديًّا، بسلام من قبل خفر السواحل اليمني ونقلهم إلى ميناء المخا الواقع جنوب غربي اليمن.
السياق الإقليمي والتحذيرات
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان وكالة “2 ديسمبر”، الناطقة باسم قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة اليمنية، أن سفينة هندية غرقت إثر هجوم بزورق مفخخ قبالة سواحل محافظة الحديدة في جنوبي البحر الأحمر، مع إنقاذ طاقمها، بينما لم تحدد الوكالة علم السفينة أو مالكها ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتنشر قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي لليمن قرب مضيق باب المندب، وتترأسها شخصية عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، ويحدث الحادث أثناء تصاعد المخاطر التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بعد تجدد الهجمات على السفن التجارية خلال يوليو/تموز الماضي، وفي 20 يوليو الماضي أعلنت جماعة الحوثي فرض ما وصفته “حصارًا بحريًّا” على السعودية، محذرةً الرياض من أنها سترد بحزم على أي تهديد لسفنها.
ويعتبر مضيق باب المندب ممرًّا استراتيجيًّا يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، وتقع مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، على الساحل الشرقي للبحر الأحمر بالقرب من خطوط الملاحة الدولية.






