افتتاح معرض هارموني شاليمار في بينالي فينيسيا
أقيم حفل كوكتيل في قصر بالاتزو دونا ديل روز بالبندقية بمناسبة افتتاح المعرض الفني الذي سمته إدارة البينالي هارموني شاليمار، بحضور الفنانة السعودية العالمية شاليمار شربتلي والفنانين ديفي مان وروزا موندي، وذلك تزامناً مع انطلاق فعاليات معرض الفن المعاصر المصاحب للدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون وجوائز أفلام الذكاء الاصطناعي.
مشاركة شاليمار شربتلي وأعمالها
شملت مشاركة شربتلي في المعرض عرض خمسة عشر لوحة فنية بالإضافة إلى عمل نحتي جديد يمثل أول ظهور لنموذجها النحتي ضمن مشروعها الفني شالزم، الذي تطوره بالتزامن مع تجربتها في الموفينج آرت. وحضر الحفل شخصيات فنية وإعلامية واقتصادية مثل المخرج المصري خالد يوسف زوج شربتلي، ومديرة الإذاعة السعودية سهى ريري، والخبيرة الاقتصادية خديجة نحفاوي، والبلوغر سلطان قاسم وعبد العزيز السلطان.
وأوضحت شاليمار شربتلي أن تقديم العمل النحتي في البندقية يشكل بداية لمرحلة مختلفة من بحثها وتجريبها، ووصفته بالمشاركة التاريخية والنقلة النوعية في مسيرتها الفنية، مضيفة أن الانتقال إلى النحت يأتي امتداداً لمسيرة طويلة من البحث والتجريب المرتبطة بالموفينج آرت، وأن الفنان يجب أن يستكشف أدوات ومساحات جديدة للتعبير.
وأشارت إلى أن مشروع شالزم يسعى لتطوير رؤية تتعامل مع الشكل والكتلة والفراغ والحركة، وبناء لغة بصرية تنطلق من تجربة الموفينج آرت وتصل إلى مجال النحت.
ولقى العمل النحتي اهتماماً من الزوار الذين توقفوا أمامه لاستكشاف تفاصيله، كما تفاعلوا مع اللوحات المعروضة، ما يعكس جانباً جديداً من تجربة شربتلي الفنية.
دعوات مستقبلية وتعاونات فنية
تلقت شريم شربتلي دعوات من إدارة البينالي للمشاركة في عدد من المعارض والفعاليات الفنية القادمة في إيطاليا وألبانيا والنمسا، منها دعوة للمشاركة في بينالي ألبانيا المقرر تنظيمه في ديسمبر 2026. كما تلقت عرضاً من الجانب الإيطالي لتنفيذ عمل فني يرسم جندولاً إيطالياً يُعرض في أحد المتاحف التراثية الإيطالية، لاستغلال تجربتها في الموفينج آرت في عمل يرمز إلى التراث الثقافي الإيطالي.
وتضمنت العروض أيضاً فرصاً للتعاون مع شركات إيطالية متخصصة في المنتجات الجلدية عبر تنفيذ أعمال فنية على منتجاتها، في إطار مبادرات تجمع بين الفن والتصميم والصناعات الإبداعية. وتأتي هذه الدعوات بينما تواصل شربتلي تطوير مشروع شالزم إلى جانب استمرار مشاركتها في معارض وفعاليات فنية دولية.
وأكدت أن مشاركتها في البندقية تمثل فرصة لتعزيز حضور التجربة الفنية السعودية في المحافل الدولية، وتعريف العالم بإمكانات الفنان السعودي وقدرته على خوض تجارب فنية متعددة والانفتاح على مجالات وأساليب جديدة.
ويستمر معرض الفن المعاصر في قصر بالاتزو دونا ديل روز حتى 18 سبتمبر الجاري، ضمن البرنامج المصاحب للدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون.






