الدعم المالي السعودي لليمن
أعلنت السعودية عن تقديم مبلغ يتجاوز 224 مليون ريال سعودي، ما يعادل حوالي 60 مليون دولار أمريكي، إلى الجمهورية اليمنية؛ وذلك بهدف دعم ميزانية الدولة وتمكينها من تغطية نفقاتها التشغيلية وصرف رواتب العاملين.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية واس يوم الأحد بأن المملكة قدّمت هذه الدفعة من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، موضحة أن القيمة تتجاوز 224 مليون ريال موجهة لدعم الموازنة اليمنية.
أهداف الدعم
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الموارد مخصصة لتغطية النفقات الجارية وتمويل رواتب الموظفين، بهدف تعزيز الاستقرار المالي وضمان انتظام إيرادات الدولة وصرف المستحقات الوظيفية.
وأكدت أن الدعم يهدف إلى رفع كفاءة السياسة المالية، وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان استقرار دخل الأسر، وتحفيز النشاط في الأسواق المحلية.
السياق العسكري والتدخل التاريخي
وأوضحت واس أن إجمالي المساهمات السعودية التنموية والاقتصادية لليمن بلغ أكثر من 12.6 مليار دولار أمريكي منذ عام 2012 وحتى 2026.
ويأتي هذا الدعم أثناء تصعيد عسكري في اليمن بدأ في يوليو/تموز 2026، ويعتبر الأوسع نطاقاً منذ فترة الهدوء التي تلت الهدنة التي بدأت في أبريل/نيسان 2022.
وشهد شهر سبتمبر/أيلول 2026 تصعيداً في المواجهات، حيث سيطر الحوثيون على مواقع استراتيجية في محافظتي الحديدة وتعز، شملت مدينة المخا ووصلوا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشير التاريخ إلى أن النزاع في اليمن مستمر منذ سبتمبر/أيلول 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات، مسبوقاً بتدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دولياً.






