انطلقت فعاليات مزاد ساجر الأول للإبل، بافتتاح محافظ الدوادمي الأستاذ خالد بن محمد البابطين، وتستمر فعالياته 13 يوماً، ضمن منظومة تجهيزات متكاملة تعكس حجم التطور الذي تشهده المنطقة.
افتتاح رسمي وكلمات تعكس طموحاً تنظيمياً
استُهلت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم جاءت كلمة رئيس مركز ساجر الأستاذ نايف بن متعب بن محيا، الذي أشار إلى أن المزاد يقدم تجربة نوعية مختلفة عن الأنماط التقليدية لأسواق الإبل، عبر تحسين مستوى التنظيم والتجهيز، وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، بما يعزز مكانة المركز كوجهة رئيسية لهذه المزادات والفعاليات المرتبطة بها.
وأضاف ابن محيا أن تضافر جهود الجهات الحكومية في تجهيز الموقع وتنظيم أعمال المزاد وتوفير الخدمات المساندة، أسهم في توفير بيئة متكاملة تخدم ملاك الإبل والمشاركين والزوار، وتُظهر مستوى عالياً من التنسيق والتعاون المؤسسي لإنجاح الحدث.
تكامل مؤسسي ودعم للحركة الاقتصادية
وعقب ذلك، ألقى مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الدوادمي، المهندس عبدالرحمن بن ناصر المعجم، كلمة شكر فيها اللجان المنظمة على جهودها.
وتحدث رئيس اللجنة المنظمة لمزاد ساجر، الأستاذ مشعل بن ضيف الله السبيق، معتبراً أن ما ظهر به المزاد من تنظيم هو نتيجة تضافر جهود الأجهزة الحكومية وتعاون ملاك الإبل، ومشيراً إلى أن المزاد سيسهم في إنعاش الحركة الاقتصادية وزيادة فرص العمل، ويعكس الصورة الحقيقية لتطور مركز ساجر في استضافة الفعاليات.
فعاليات مصاحبة ومبيعات واعدة
وإلى جانب عمليات البيع والمزايدة، يتضمن المزاد فعاليات وخدمات مصاحبة متنوعة، تشمل أركان الأسر المنتجة ومخيم الضيافة، إلى جانب تجهيز البنية التحتية والمرافق، وتوفير الخدمات اللازمة لاستقبال المشاركين والزوار طوال فترة المزاد، ومن بينها مركز صحي ومركز بيطري.
ويجسد هذا المزاد اتجاهاً طموحاً لتطوير تجربة مزادات الإبل وتحويلها إلى فعاليات اقتصادية واجتماعية وثقافية متكاملة، تسهم في دعم المستثمرين والمعنيين بالقطاع، وتنشيط الاقتصاد، وإبراز الموروث الثقافي المرتبط بالإبل.
وقد شهد اليوم الأول من المزاد مبيعات قوية، إذ تجاوزت قيمتها 5 ملايين ريال.






