عاجل
٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الأحد، 13 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

الحوثيون يزعمون استهداف ناقلة نفط سعودية بصواريخ باليستية في البحر الأحمر

05/08/2026 09:10

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس 2026، عن تنفيذ عملية استهداف سفينة نفطية سعودية في الجزء الشمالي من البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية. وجاء هذا الأعلان في بيان مصور تلاه المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، ونقلته وكالة الأناضول.

تفاصيل العملية حسب بيان الحوثي

وقال سريع إن قوات الجماعة تمكنت من إصابة السفينة النفطية السعودية “وفاء”، التي كانت تبحر شمالي البحر الأحمر بالقرب من منطقة “ينبع” الواقعة غرب المملكة العربية السعودية. وأضاف أن الهجوم تم “بعدد من الصواريخ الباليستية، وكانت الإصابة دقيقة”، وفق تعبيره.

وأكد المتحدث أن هذه العملية تأتي في إطار “حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، وتثبيتا لمعادلة الحصار بالحصار”، حسب ما ورد في بيانه.

حصيلة الحظر البحري المزعوم

أوضح سريع أنه باستهداف سفينة “وفاء”، يصبح عدد السفن النفطية السعودية التي استهدفتها الجماعة ثماني سفن، منذ بدء ما يصفه بالحظر البحري في 22 يوليو/تموز الماضي. وأضاف أن إجمالي السفن التي تم منعها وإجبارها على التراجع والعودة في البحرين الأحمر والعربي بلغ 29 سفينة نفطية سعودية.

التهديدات والتحولات في مسار الملاحة

واستطرد المتحدث أنه “مع نجاح قواتنا في إحكام الحصار البحري على العدو السعودي من باب المندب جنوبي البحر الأحمر”، اتجهت السعودية إلى تحويل مسار سفنها النفطية باتجاه شمالي البحر الأحمر. وتوعد بأن عمليات الجماعة “ستستمر وتتصاعد في استهداف السفن النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر”.

ردود فعل وتطورات سابقة

لم يصدر أي تعقيب فوري من الجانب السعودي حول هذا الهجوم المحتمل، والذي يأتي الإعلان عنه بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين أنهم هاجموا بطائرة مسيّرة ما وصفوه بـ”هدف حساس” في مطار نجران جنوبي المملكة.

وسبق أن أعلنت السعودية تعرض سفينة تابعة لهال لهجوم ونجاة طاقمها، وشنت غارات على مواقع في ميناء الحديدة، قالت إنها تضم منشآت عسكرية يستخدمها الحوثيون لتهديد الملاحة التجارية. كما أعلنت مؤخراً عن تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم دولاً بينها السعودية والولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.

ورغم تهدئة نسبية شهدها اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، تندلع مواجهات متقطعة ضمن حرب بدأت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014. وبينما يساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قوات الحكومة اليمنية، تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي.

ومنذ مطلع يوليو/تموز الماضي، تصاعد التوتر في اليمن، وشهدت بعض الجبهات أعنف مواجهات منذ عام 2022، ما خلّف عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. وللمرة الأولى منذ عام 2022، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، في يوليو الماضي، تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين، فيما تحدثت الجماعة عن مهاجمة مواقع حيوية في السعودية.