مشاركة المنظمة في المؤتمر
شاركت المنظمة العربية للسياحة في أعمال المؤتمر العربي الثاني عشر للمسؤولين عن الأمن السياحي الذي عقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في الجمهورية التونسية، وحضره رؤساء وأعضاء الوفود العربية. وأوضح مستشار رئيس المنظمة للأمن السياحي اللواء حسام أحمد عبدالحليم أن هذه المشاركة تأتي في إطار التعاون المشترك بين المنظمة والأمانة العامة لخدمة السياحة العربية من خلال تعزيز الأمن السياحي الذي يُعتبر رافدًا مهمًا للتنمية السياحية في المنطقة.
مناقشات المؤتمر وتجارب الدول
ناقش جدول أعمال الدورة الحالية تجارب ثلاث دول عربية في مجال الأمن السياحي، بهدف تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، إلى جانب بحث سـُبل مكافحة سرقة الآثار وتهريبها عبر الحدود، مع تسليط الضوء على المبادرة الليبية المقدمة في هذا السياق.
استخدام التكنولوجيا في الأمن السياحي
تضمنت المناقشات توظيف التقنيات الحديثة لدعم منظومة الأمن السياحي في الدول العربية عبر تعزيز الرقابة اللحظية للمرافق، والتصدي للجرائم العابرة للحدود وتهريب الآثار، وإدارة الأزمات والكوارث بدقة، وتوفير بيئة آمنة تسهم في التنمية الاقتصادية المستدامة، بالإضافة إلى استغلال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وحماية التراث والآثار باستخدام أدوات رقمية متقدمة لتوثيق ورصد المواقع الأثرية ومواجهة سرقتها وتهريبها، وإنشاء مراكز أمن وحماية ذكية ومتكاملة بالقرب من المواقع الحيوية.
قرارات وتوصيات المؤتمر
أفاد مستشار رئيس المنظمة بأنه تم التوافق أثناء المؤتمر على تنظيم الدورة بأنه تم الاتفاق على عقد الدورة الرابعة لمؤتمر الأمن السياحي في تونس خلال عام 2027، تزامنًا مع اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية لهذا العام، كما تبنت المنظمة العربية للسياحة تقديم مقترح لتخصيص خط هاتفي موحد (126) لتلقي بلاغات السائحين عند مواجهتهم لأي مشكلات أثناء رحلاتهم في جميع الدول العربية، على أن يُدار الخط بواسطة موظفين مؤهلين يجيدون التحدث بعدة لغات.






