عاجل
٢٠ صفر ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 5 أغسطس 2026
الرياض +17°C

لويس فيغو يشن هجوماً غير مسبوق على إنفانتينو ويطالب برحيله الفوري

05/08/2026 21:33

وجّه النجم البرتغالي السابق لويس فيغو انتقادات لاذعة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، داعياً إياه إلى تقديم استقالته، في أول موقف علني من نوعه لأسطورة كروية بارزة ضد الرجل الذي كان يعد من أبرز مؤيديه في الماضي.

اتهامات بالخداع والجشع

وخلال تصريحات أدلى بها لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية يوم الأربعاء، هاجم فيغو إنفانتينو بشدة على خلفية مقترحه بيع حصة نسبتها 20% من مسابقات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهو الاقتراح الذي أثار موجة غضب عارمة.

وقال فيغو: «يمكنني أن أكتب عشرة آلاف كلمة عن مشاكل الفيفا، لكن الحل يختصر في ثلاث كلمات فقط: يجب أن يرحل إنفانتينو».

وأضاف: «لطالما أحببت كرة القدم طوال حياتي، ولعبت على المستوى الاحترافي عشرين عاماً، وخلال هذه الفترة صادفت العديد من المحتالين، لكن ما شهدته خلال الأيام العشرة الماضية هو أكثر السلوكيات خداعاً وأنانية وانحطاطاً وجبناً رأيته في حياتي».

وتابع الفائز بجائزة الكرة الذهبية عام 2000 وجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا عام 2001: «لقد أساء إلى منصب رئيس الفيفا الذي تعهد بالحفاظ على هيبته، وكذب وخدع وسعى لتحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي يفترض أن يخدمها».

تساؤلات حول شفافية الخطة

واستمر فيغو في انتقاداته قائلاً: «إذا كانت هذه الفكرة جيدة حقاً، فلماذا لم تُعرض على أعضاء الفيفا عندما اجتمعوا جميعاً قبل نهائي كأس العالم؟».

وأضاف: «إذا كانت الخطة محكمة، فلماذا لم تشرح لهم المخاطر كما شرحت الفوائد؟ وإذا كانت بهذه السهولة، فلماذا لم تكن صريحاً بشأن أنها ستمنحك في النهاية وظيفة براتب سنوي يبلغ 30 مليون دولار؟».

وأشار فيغو إلى أن «بيع جزء من ملكية بطولات الفيفا يعني التخلي عنها إلى الأبد، وحرمان الأجيال القادمة من امتلاكها».

وأضاف: «ليس من الصدق أن تخفي حقيقة أنك، بعد منح كأس العالم لأصدقائك في واشنطن، ستحصل على وظيفة قيمتها خمسة أضعاف راتبك الحالي».

فقدان الدعم والثقة

وأكد الدولي البرتغالي السابق أن إنفانتينو «خسر دعم كبار موظفيه، وأقرب مستشاريه، والغالبية العظمى من العاملين في كرة القدم، وحتى، على ما يبدو، الفائز بجائزة الفيفا للسلام، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».

واختتم فيغو تصريحاته بالقول: «لقد فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكن لم يفت الأوان بعد لإنقاذ كرة القدم. يجب أن يرحل الآن».

ويأتي هجوم فيغو بعد يوم واحد من اتهام رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين الاتحاد الدولي لكرة القدم بممارسة «الابتزاز» لحشد الدعم لإنفانتينو، مؤكداً أن المشكلة الحقيقية في الفيفا تكمن في قيادته.

وكان الفيفا قد أعلن الأسبوع الماضي عزمه، بعد الحصول على الموافقات اللازمة، إنشاء شركة باسم «فيفا فورورد إنتربرايس» تتولى إدارة الحقوق التجارية وبطولات الاتحاد الدولي، مع إتاحة الفرصة لمستثمرين من القطاع الخاص لامتلاك حصة تصل إلى 20% منها.

غير أن الخطة سُحبت صباح السبت الماضي، بعدما واجه إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة الفيفا منذ عام 2016 ويعتزم الترشح لولاية أخيرة مدتها أربع سنوات في مارس المقبل، موجة واسعة من الانتقادات.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي هدد بمقاطعة أنشطة الفيفا إذا نُفذت الخطة، أنه فقد الثقة في إنفانتينو وإدارة الاتحاد الدولي، وأنه يدرس بجدية اتخاذ إجراءات قانونية.