التصعيد العسكري ونزوح الأسر
قالت الأمم المتحدة إن التصعيد العسكري في محافظة تعز تصاعد في الساعات الأولى من يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر 2026، مع قصف واشتباكات مكثفة في مديريتي مقبنة وجبل حبشي، ما أدى إلى نزوح نحو 1790 أسرة خلال يومي الخميس والجمعة.
تفاصيل الأمم المتحدة والتحديات الإنسانية
وأوضح بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مساء الجمعة أن معظم الأسر النازحة تتحرك داخل نفس المديريات، بينما وصلت أخرى إلى مديريات المعافر والشمايتين وموزع وذوباب غربي المحافظة، مشيراً إلى أن Sites النزوح أُفرغت بالكامل ما تسبب في موجة نزوح ثانوي واسعة النطاق.
وبينما تعطل انقطاعات الاتصالات جهود التنسيق وجمع المعلومات، وتستنزف المخزونات الطارئة خاصة مواد الإيواء والمساعدات الغذائية، أضاف البيان أن القصف المستمر يحد من قدرة الأسر على الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً وأن بعض الأسر ما زالت عالقة في مناطق المواجهات.
السياق الأوسع للصراع
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة المتصاعدة منذ يوليو 2026 التي أنهت حالة من الهدوء النسبي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أبريل 2022، وما يزال الحوثيون يسيطرون على صنعاء ومدن أخرى، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.






