عاجل
٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الأحد، 13 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

البرتغال تؤكد أن تدفق المهاجرين إلى سبتة لم يهدد شنغن وتدعو إلى حل التوتر مع إيطاليا

05/09/2026 21:03

تصريحات وزير الخارجية البرتغالي

صرّح الوزير البرتغالي للشؤون الخارجية باولو رانجل يوم السبت بأن تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني خلال الصيف لم يُشكّل خطرًا على منطقة شنغن.

وأضاف أثناء حديثه على هامش منتدى أمبروسيتي الذي عُقد في تشيرنوبيو بالقرب من ميلانو، أنه يمكن القول إنه لم يكن هناك تهديد فوري لمنطقة شنغن في ذلك الوقت، وفقًا لوكالة بلومبرج للأنباء.

أزمة سبتة وتداعياتها

عبر عشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب إلى سبتة في 31 يوليو/تموز، مما أدى إلى نشوب أزمة شديدة دفعَت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إلى فرض إجراءات تفتيش على الحدود مع إسبانيا.

وبينما تعتبر إسبانيا جزءًا من منطقة شنغن التي تسمح بالتنقل دون جوازات سفر بين الدول الأعضاء، يُطلب من المسافرين المغادرين من سبتة الخضوع لفحوصات هوية قبل الانتقال إلى دول التكتل الأخرى.

ردود الفعل والجهود الدبلوماسية

وصف معارضو ميلوني قرارها تشديد التفتيش على الحدود بأنه خطوة سياسية لتسوية قاعدتها الشعبية، خاصة مع تزايد شعبية حركة ‘المستقبل الوطني’ اليمينية المتطرفة في الاستطلاعات.

وأكّدت الحكومة أن الإجراء اتخذ لأسباب أمنية، مبينةً أنها قد تجري مراجعة له في المستقبل القريب.

وكانت ميلوني ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد تبادلا انتقادات علنية حول ملف الهجرة ومسائل أخرى.

وأكد رانجل أن العلاقة بين إسبانيا وإيطاليا تبقى ودية، وأنه واثق من أن هذا التوتر المحدود سيُزول في وقت قصير.

وبيّن أن حكومته لم تُوقع في تلك اللحظة على نداء قادة أوروبيين يعقدون محادثات طارئة حول سبتة، لكنها دعمت اقتراح ميلوني بعقد لقاء لوزراء الداخلية.

وأضاف أن البرتغال تابعت التطورات على مدار الساعة، تتلقى وتنقل المعلومات، ولفت إلى أن جهود المغرب للحد من الهجرة غير النظامية كانت ‘مذهلة بالفعل’.

وأثّرت معالجة إسبانيا للأزمة على شعبيّة الحزب الاشتراكي الحاكم في الاستطلاعات، وذلك قبل الانتخابات القادمة المقررة للعام التالي، وفي الوقت ذاته أظهرت الأزمة انقسامات حادة داخل مجتمع سبتة.