الموقف الدبلوماسي والتحذير من أي هجوم جديد
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد أن الاعتماد على الحرب وفرض عقوبات إضافية لن يُفضي إلى حل الخلاف بين طهران وواشنطن، مشدداً على استعداد بلاده لاستئناف الحوار الدبلوماسي والوصول إلى اتفاق وصفه بالعادل والمشرف.
كما أشار عراقجي إلى أن إيران ستواجه أي هجوم عسكري جديد برد أقوى، لافتاً إلى أن المحادثات الرامية لإنهاء ما زالت تواجه جموداً.
اللقاء مع السفراء وممثلي البعثات الأجنبية
وأضاف عراقجي خلال لقائه بسفراء وممثلي بعثات أجنبية قائلاً: لا يوجد حل عسكري ولا حل يعتمد على عقوبات جديدة.
وأكد أن إيران تبقى منفتحة على الدبلوماسية إذا ما اختار الجانب الآخر هذا الطريق، مع التأكيد على احتفاظها بحق الرد في حال تجدد المواجهة العسكرية.
الجهود لكسر الجمود والمقترح الإيراني
وقال وزير الخارجية الإيراني إن إيران جاهزة للدفاع عن نفسها، وحذر من أن أي هجوم جديد سيقابل برد أشد مما سبق.
وأضاف أن طهران تأمل أن تتخذ الولايات المتحدة ما سماه بمسار الحكمة والمنطق، مع تأكيده في الوقت نفسه على استعداد إيران للتعامل مع الخيار العسكري.
وجاءت تصريحات عراقجي بينما تسعى طهران وواشنطن، بوساطة أطراف ثالثة، لتخفيف الجمود الذي يحيط بالمفاوضات، بعد أن قدمت إيران خطة مؤلفة من سبعة بنود أوضحت أنها تستند إلى التفاهم المؤقت الذي تم التوصل إليه بين الطرفين في شهر يونيو.






