عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +22°C

اليمن يدين بأشد العبارات هجمات الحوثي على منشآت سعودية مدنية واقتصادية

إدانة اليمن والتفاصيل الأولية

أدانت الجمهورية اليمنية بأشد العبارات الهجمات التي نفذتها مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، مستهدفةً منشآت مدنية واقتصادية ومرافق طاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.

استهدفت الهجمات عدداً من الأعيان والمنشآت الحيوية، واعتبرتها اليمن عملاً إرهابياً يهدد أمن المملكة وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها ومقيميها ومقدراتها الوطنية.

السياق الإقليمي والتحذير من الدعم الإيراني

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية في بيان رسمي أن هذه الاعتداءات تمثل امتداداً للنهج العدائي الذي تتبعه المليشيات، مستفيدة من الدعم الإيراني المستمر بالسلاح والتمويل والخبرات العسكرية، مما يمكّنها من مواصلة اعتداءاتها وتهديد أمن اليمن ودول الجوار.

وأشارت الوزارة إلى أن استهداف المملكة يأتي في سياق تصعيد متواصل تنتهجه المليشيات في الداخل اليمني، لا سيما في تعز والساحل الغربي، بالتزامن مع محاولات فاشلة لتغيير الواقع الميداني خدمةً لأهدافها بالتمدد نحو باب المندب وتهديد أمن البحر الأحمر والملاحة البحرية.

وأوضحت أن هذا التصعيد يقوض حالة التهدئة النسبية التي سادت خلال السنوات الماضية ويكشف عن مسار مترابط تتسع مخاطره من الداخل اليمني إلى أمن دول الجوار والممرات البحرية الحيوية.

المطالب الدولية والتضامن مع السعودية

وشددت الجمهورية اليمنية على أن استهداف المدنيين والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية ومرافق الطاقة يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأن تزامن الاعتداءات داخل اليمن مع استهداف أراضي المملكة يؤكد خطورة استمرار امتلاك المليشيات للقدرات التي تمكّنها من مواصلة اعتداءاتها وتوسيع نطاق تهديدها.

وحملت اليمن مليشيات الحوثي والجهات الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية وحازمة لوقف تدفق السلاح والتمويل والخبرات العسكرية إليها، ومساءلة الجهات التي تقف وراء دعمها، وفي مقدمتها النظام الإيراني، وضمان الامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216.

وأكدت الوزارة أن مواجهة هذا التهديد لا يمكن أن تظل رهناً بالمعالجات المؤقتة أو الاكتفاء باحتواء تداعيات جولات التصعيد، بل تقتضي دعم مؤسسات الدولة اليمنية وتمكينها من بسط سيادتها وسلطتها على كامل أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، ما يمنع استخدام الجغرافيا اليمنية لتهديد دول الجوار وأمن الممرات البحرية.

وجددت الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها ومقيميها ومقدراتها الوطنية، مؤكدةً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن واستقرار المنطقة.