عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +22°C

فعالية «السنع الإماراتي» تجمع كشافة الشارقة ورواد الحركة الكشفية لتعزيز الهوية الوطنية

08/09/2026 15:02

نظمت مفوضية كشافة الإمارات بالشارقة، بالتعاون مع رواد ورائدات كشافة الإمارات، فعالية تحت عنوان «السنع الإماراتي»، وذلك ضمن برامج النشاط الصيفي. حضر الفعالية عدد كبير من أعضاء الحركة الكشفية، والرواد والرائدات، والمهتمين بالعمل الكشفي، إلى جانب مشاركة واسعة من الأطفال والناشئة.

ترسيخ قيم الهوية الوطنية عبر السنع الإماراتي

استهدفت الفعالية ترسيخ قيم الهوية الوطنية الإماراتية، وتعريف الأجيال الناشئة بمبادئ السنع الإماراتي الذي ورثه الأبناء عن الآباء والأجداد، باعتباره منظومة أصيلة من الأخلاق والقيم النبيلة التي تجسد الاحترام، والتقدير، والكرم، وحسن التعامل.

محاور الجلسة: من التحية إلى المظهر والضيافة

تناولت الجلسة عدداً من المحاور، أبرزها سنع التحية «السلام عليكم» والتواصل مع الوالدين وكبار السن والأقارب والجيران. وأكدت الرائدة غزالة همام أن السلام يعكس المحبة والتوقير، وأن توقير الكبار وصلة الرحم وحسن الجوار من أهم القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي. كما استعرضت الرائدة أمل جوهر سنع المظهر واللباس، مشددة على أهمية المحافظة على المظهر اللائق والنظيف الذي يعكس احترام الإنسان لنفسه ولمجتمعه، مع إبراز مكانة الزي الوطني الإماراتي باعتباره رمزاً للأصالة والهوية.

وشهدت الفعالية تقديم نموذج حي للفواكه الإماراتية التي تعد عنواناً للكرم وحسن الضيافة. وركزت الرائدة حليمة الملا في حديثها عن السنع الإماراتي على أهمية التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة وما يجسد قيمنا ومبادئنا، وتطرقت إلى أصول تقديم القهوة العربية والتمر، وآداب استقبال الضيوف، وما يرتبط بها من عبارات الترحيب الأصيلة التي توارثها المجتمع الإماراتي جيلاً بعد جيل.

وقدمت الرائدات الكشفيات الإماراتيات الرائدة زينب شهداد، والرائدة سلوى هادي، والرائدة مريم المازمي مداخلات عبرن فيها عن امتنانهن لإنجازات الوطن وما تحقق في دولتنا من التقدم والتطور والتنمية المستدامة في ظل قادتنا العظماء الذين يحرصون على توفير كافة السبل لإظهار وإبراز الهوية الوطنية في أجلّ صورها.

وأكد منظمو الفعالية أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص مفوضية كشافة الإمارات بالشارقة ورواد ورائدات كشافة الإمارات على غرس القيم الوطنية والأخلاق الإماراتية الأصيلة في نفوس الأطفال والناشئة، وتعزيز ارتباطهم بموروثهم الثقافي والاجتماعي، من خلال برامج تفاعلية تجمع بين التعلم والممارسة، وتسهم في إعداد جيل يعتز بهويته ويحافظ على إرث وطنه. وقد لاقت الفعالية تفاعلاً كبيراً من الحضور، الذين أشادوا بمحتواها الهادف وأهميتها في تعزيز الهوية الوطنية، ونقل قيم السنع الإماراتي إلى الأجيال الجديدة بأسلوب عملي يجسد أصالة المجتمع الإماراتي وتمسكه بعاداته وتقاليده الراسخة.