إعلان أسر قيادي حوثي وقصف تعزيزات
في الثامن من سبتمبر 2026، أعلنت القوات الحكومية اليمنية أنها نجحت في احتجاز القائد الميداني للحوثيين أبو علي العذري مع عدد من مرافقيه، وأن شنت طائراتها ضربات على تجمعات تعزيزية للجماعة في غرب تعز.
تفاصيل البيانين والمصادر
ورد الخبر في بيانين أصدرهما الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية الحكومية، ونشرتهما وكالة «2 ديسمبر». وفقًا للبيان الأول، تم احتجاز أبو علي العذري الذي يعد أحد قادة التدخل السريع في جبهة البرح غرب محافظة تعز، بعد وقوع اشتباكات عنيفة مع عناصره.
أما البيان الثاني فأظهر أن طيران القوات المسلحة استهدف تعزيزات للحوثيين في قطاعي الكدحة والبرح غربي تعز، دون أن يقدم توضيحات حول طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.
سياق التصعيد والتاريخ الطويل للحرب
تأتي هذه التطورات مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة جبهات، لا سيما في محافظات تعز والجوف والبيضاء، مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف مواقع الجماعة.
يشهد اليمن حالة حرب مستمرة منذ أن سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






