الاتفاقيات الدفاعية والطيران
في يوم الأربعاء الموافق 07 أكتوبر 2026، وقعت إدارة الدفاع الوطني المغربية وشركة “هارماتان إيه آي المغرب” الخاصة إعلان نوايا لاقتناء وتطوير وإنتاج أنظمة الضربات البعيدة المدى “إيريفي” في المغرب. كما تم توقيع اتفاقية استثمار لإنشاء منصة صناعية وتكنولوجية مخصصة لتطوير وتصنيع أنظمة دفاعية ذاتية التشغيل. وشارك في التوقيع وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والوزير المكلف بالاستثمار كريم زيدان، إلى جانب ممثل عن الشركة.
تفاصيل المعرض والتصريحات
جاءت هذه الاتفاقيات على هامش افتتاح الدورة الثامنة لمعرض مراكش الدولي للطيران الذي يستمر حتى 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمشاركة شركات ووفود من عدة دول. وشملت الاتفاقيات الموقعة خلال افتتاح المعرض مجالات أخرى مرتبطة بصناعة الطيران، مثل إنشاء منصة بحثية تجمع شركات دولية ومؤسسات مغربية، وتصنيع مكونات لمحركات الطائرات. وانطلقت الفعاليات الأربعاء بمدينة مراكش وسط البلاد، وعرض المعرض أحدث التقنيات والحلول في مجالي الطيران والدفاع. وأكد لوديي في كلمة خلال الافتتاح أن قطاع الطيران والفضاء والتكنولوجيات المرتبطة به “أضحى رافعة أساسية لتطوير القدرات الصناعية الوطنية”. وأضاف أن قطاع الطيران في المغرب “شهد انتقالًا نوعيًا من التجميع البسيط إلى التصنيع والهندسة المتقدمة”، مشيرًا إلى اتخاذ بلاده إجراءات لإرساء صناعة دفاعية محلية.
الخطوات السابقة لتطوير الصناعة الدفاعية
ويعتمد المغرب في تطوير صناعته الدفاعية على جذب الاستثمارات الخارجية وتوطين التكنولوجيا المرتبطة بالمجال العسكري. وفي يوليو/ تموز 2025، أصدر المغرب مرسومًا بإنشاء منطقتين صناعيتين مخصصتين للصناعات الدفاعية، في خطوة تستهدف تطوير قاعدة صناعية محلية في هذا المجال. وتشمل الصناعات المستهدفة معدات وآليات الدفاع والأمن وأنظمة الأسلحة والذخيرة، إلى جانب أنشطة الصيانة المرتبطة بها. وكان قد أقر المغرب عام 2020 قانونًا ينظم تصنيع معدات وتجهيزات الدفاع والأمن والأسلحة والذخيرة والاتجار فيها واستيرادها وتصديرها، ما فتح المجال أمام إقامة صناعة عسكرية محلية.






