ادعاءات الحوثي باستهداف المطارات
ادعت جماعة الحوثي، الخميس الموافق 8 أكتوبر 2026، أنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، ومطار نجران في جنوب المملكة، بالإضافة إلى قاعدة جوية في مدينة خميس مشيط الواقعة جنوب غربي البلاد. وأفادت الجماعة بأن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة.
تفاصيل الهجمات المزعومة على لسان المتحدث العسكري
أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان رسمي، أن قوات الجماعة “استهدفت مساء الخميس مطار الملك خالد بالرياض بصاروخين مجنحين، ومطار نجران بصاروخ باليستي، والقاعدة الجوية في خميس مشيط بصاروخ باليستي”. وزعم سريع أن هذه الهجمات حققت “إصابات دقيقة ومباشرة”، وأدت إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية في مطاري الملك خالد ونجران، فضلاً عن إلحاق أضرار بالمطارين والقاعدة الجوية المستهدفة.
غياب التعليق السعودي الرسمي
لم تصدر أي جهة رسمية سعودية تعليقاً فورياً على ادعاءات جماعة الحوثي حتى لحظة تحرير هذا الخبر. ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات فقط من ادعاء سابق للحوثيين استهدفوا فيه مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي، قالوا إنه أصاب هدفه وتسبب في تعطيل حركة المطار.
خلفية التصعيد والخسائر السابقة
كانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت، الأربعاء، مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء هجومين منفصلين استهدفا مطاري أبها والملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء. وقد أثارت هذه الهجمات الأخيرة على مطاري أبها والملك خالد موجة واسعة من الإدانات العربية والإسلامية. وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري واسع النطاق في اليمن بدأ في يوليو الماضي، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة التي انطلقت في أبريل 2022. ويشهد اليمن حرباً مستمرة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






