عاجل
٢٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الأربعاء، 10 يونيو 2026
الرياض +15°C

المجلس الوزاري الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن ويؤكد وحدة الصف

10/06/2026 21:03

عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه في مدينة المنامة بمملكة البحرين، في ظل عدوان إيراني جديد، تمثل في شن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.

إدانة واستنكار للعدوان

تابع المجلس الوزاري هذه التطورات ببالغ القلق والاستنكار، وأعرب باسم دول مجلس التعاون عن إدانته الشديدة لهذه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. واعتبر المجلس هذه الهجمات عدواناً سافراً على سيادة الدول وأمن شعوبها وسلامة أراضيها، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكد المجلس أن هذه الأعمال العدائية لا تخدم أي تفاهم أو تقارب، بل تعمل على التباعد بين الشعوب وتقويض أسس الثقة وزرع الشقاق، وتغلق أبواب الحوار التي طالما دعت إليها دول المجلس. وشدد على أن العدوان لا يبني علاقات، والترويع لا يصنع استقراراً.

تضامن كامل ووحدة مصير

أعرب المجلس عن تضامنه الكامل ووقوفه الراسخ صفاً واحداً مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية. وأكد أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على إحداها هو اعتداء عليها جميعاً.

وطمأن المجلس مواطني دوله والمقيمين على أراضيها بأن قدرات الدفاع المشترك ومنظومات الدفاع الجوي تتصدى لهذه الاعتداءات بكفاءة وجاهزية عالية. وأشار إلى أن قيادات دول المجلس ماضية في صون أمن المنطقة واستقرارها، وأن هذه الاعتداءات لن تزيد شعوب دول المجلس إلا تلاحماً وتصميماً وإصراراً على مقاومتها والتصدي لها.

حق الدفاع عن النفس والمسؤولية الإيرانية

أكد المجلس حق دوله الثابت والمشروع في الدفاع عن نفسها فرادى وجماعات، والرد على هذا العدوان بكل الوسائل المشروعة، استناداً إلى المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل الحق الطبيعي للدول في الدفاع عن أنفسها إذا اعتدت قوة مسلحة عليها.

حمل المجلس إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال وتداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وطالب بوقفها الفوري والكف النهائي عن أي استهداف لدول المجلس ومصالحها ومواطنيها.

دعا المجلس مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم في إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه، بما يضمن احترام سيادة الدول وحفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي.

تساؤل جوهري وباب التفاهم مفتوح

جدد المجلس الوزاري تمسك دول مجلس التعاون بخيار السلام وحسن الجوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لتسوية الخلافات، ووجه تساؤلاً جوهرياً للجهة المعتدية: كيف يمكن بناء علاقات المستقبل في ظل استمرار هذه الاعتداءات والإصرار عليها؟ وأكد أن التمادي في نهج العدوان لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة، فيما يبقى باب التفاهم قائماً ومفتوحاً لمن يختار لغة الحكمة وحسن الجوار.

للنشر و الاعلان