عاجل
٢٥ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الخميس، 11 يونيو 2026
الرياض +18°C

تأجيل افتتاح جسر كندا-الولايات المتحدة في ديترويت وتطورات دولية متعلقة

تم تأجيل افتتاح الجسر الذي يربط كندا والولايات المتحدة عبر نهر ديترويت، المعروف بجسر السفير بين وندسور وميشيغان، بسبب قضايا عالقة لم تُحل بعد. وأوضحت هيئة جسر وندسور-ديترويت في بيان صدر يوم الخميس قبل حفل قص الشريط المقرر ليوم الجمعة أن الطرفين اتفقا على تأخير الافتتاح لمنح الوقت اللازم لحل تلك القضايا.

تصريحات المسؤولين حول الجسر

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الأربعاء إن تشغيل الجسر قد يستغرق وقتًا أطول من المتوقع. وأضاف أن الجميع يعمل بجد لفتح الممر في أقرب وقت ممكن، وأنه لا توجد دراما كبيرة؛ إذا استغرق الأمر وقتًا أطول قليلًا فسيكون ذلك، لكنه سيخدم الكنديين والأميركيين والأعمال والسياح والسكان لعقود قادمة.

دعم ترامب لمرشح كولومبي وتدخلات دبلوماسية

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه للمرشح اليميني في انتخابات كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا، الملقب “تيغر”، والمعروف بمواقفه “الذكورية”. وسعى إلى منع لقاء كان مخططًا بين الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني.

منذ أن تولى بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء الإسرائيلي لأول مرة قبل ثلاثين سنة، شهدت العلاقات بين تل أبيب وواشنطن منعطفات متعددة، لكنها لم تعرف شخصية مثله؛ ثم جاء ترمب ورسخ نهجه.

تلقى الرئيس السوري أحمد الشرع دعوة لزيارة الولايات المتحدة في 14 يونيو، وفق مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس اليوم الخميس، بعد أشهر من الانتظار.

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة “أطلس إنتل” أن دي لا إسبريلا يتقدم على منافسه اليساري إيلان سيبيدا كاسترو قبل جولة الإعادة في 21 يونيو المقبل، متوقعًا أن يحصل على 52.6 في المائة من الأصوات مقابل 44.8 في المائة لسيبيدا.

وصف المرشح نفسه بأنه رجل قوي لاتيني بقبضة حديدية، متأثر بثقافة الذكورية السائدة في كولومبيا، التي اعتمدت بعضًا من أكثر السياسات تقدمًا للمرأة في أميركا الجنوبية. ويعارض الإجهاض، ما يثير مخاوف من إعادة النظر في قرار المحكمة الدستورية عام 2022 الذي أجاز الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، ويقول: “لا أقبل أن يُلقن أطفالنا ويُلوّثوا بآيديولوجية الجندر”، مقتديًا بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ويتعهد بتقليص دور الدولة بشكل جذري بدءًا بإغلاق وزارة المساواة.

ومع ذلك، يجذب دي لا إسبريلا قاعدة من الرجال الذين يرونه غير معادٍ للمرأة بشكل خاص، بينما ترى العديد من النساء الكولومبيات أنه لا يشكل تهديدًا أو لا يبدين اهتمامًا، معتبرات أن الأمن ومكافحة عصابات تهريب المخدرات، وهما من أبرز وعود حملته، أهم.

ودعا المرشح النساء للانضمام إلى حركته التي سماها “تيغريساس” نسبة إلى لقبه “تيغر”، مقترحًا وحدات متنقلة تعمل على مدار الساعة لمساعدة ضحايا العنف المنزلي وفرض السجن المؤبد على مرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال.

وبالإضافة إلى دعم المرشح، عملت إدارة ترمب سرًا لإحباط اجتماع كان على وشك الحدوث بين ممداني والرئيس بيترو، وهو اشتراكي ديمقراطي، في أول لقاء لرئيس بلدية نيويورك الجديد مع زعيم أجنبي. كان ممداني يهدف إلى مناقشة الديمقراطية في الأميركتين، لكن الحكومة الكولومبية ألغت الاجتماع بهدوء بعد لقاء بين مسؤولين أميركيين وكولومبيين في بوغوتا.

أوضح مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية أن هذا اللقاء غير مقبول، ففسره مسؤولون كولومبيون كتهديد باعتقال بيترو فورًا إذا أقدمت على هذه الخطوة، وفقًا لمصدرين مطلعين.

وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في يونيو الحالي؛ ورغم أن إدارة ترمب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي بسبب تصريحاته العلنية، فإنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بحكم مسؤوليتها كمضيفة لمقر المنظمة الدولية.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول في وزارة الخارجية أن زيارة بيترو إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك ستخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليه عقب تصريحاته التي انتقدت دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة وحثت الجنود الأميركيين على عصيان أوامر الرئيس ترمب.

وقال المسؤول إن “التأشيرة امتياز وليست حقًا”، مضيفًا أن أي شخص يحمل تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرض للإلغاء إذا زار الولايات المتحدة وحث الجنود الأميركيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة.

وأشار مصدر مطلع على التخطيط إلى أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص يليه نشاط عام لمناقشة الديمقراطية في نصف الكرة الغربي.

وصف محللون قرار إدارة ترمب بعرقلة لقاء بيترو مع رئيس بلدية نيويورك بأنه إجراء استثنائي.

ويتبادل بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا، الانتقادات مع ترمب، متهمًا إياه بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، بينما يصفه ترمب بأنه “مجنون يعاني مشاكل عقلية كثيرة”.

وقد وضع الزعيمان خلافاتهما جانبًا في اجتماع عُقد في فبراير الماضي بالبيت الأبيض، ووصفه ترمب بأنه “رائع”. لكن انتقادات بيترو للغارات الأميركية ضد الزوارق في أميركا اللاتينية وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في الأميركيتين.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية أن ترمب بذل جهدًا صادقًا “لإيجاد أرضية مشتركة” خلال لقائه مع بيترو في البيت الأبيض، مضيفًا: “بموجب اتفاقاتنا مع مقر الأمم المتحدة، نسمح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وعقوبات التأزيرات لا تزال سارية”. وبعد المناقشة بين المسؤولين الأميركيين والكولومبيين، أبلغت بوغوتا مكتب ممداني بتقليل زيارة بيترو “مما سيحول دون إمكان إجراء أي حوار”.

حادث إطلاق النار في تورونتو

أعلنت شرطة تورونتو أن ضابطًا من القوة قتل برصاص أطلقه شخص مشتبه به مرتبط بالتحقيق في هجوم ألحق أضرارًا بواجهة القنصلية الأميركية في المدينة الكندية في مارس الماضي. وقال قائد الشرطة مايرون ديمكيو إن الحادث وقع بعد أن ذكرت الشرطة الكندية في مارس أن شخصين خرجا من سيارة هوندا بيضاء نحو الساعة 4:30 صباحًا وأطلقا عدة طلقات على المبنى قبل أن يلوذا بالفرار.

وأدى إطلاق النار إلى إلحاق أضرار بالجزء الخارجي من القنصلية دون وقوع إصابات. وشرطة تورونتو تحرس القنصلية الأميركية في المدينة يوم 10 مارس 2026، وفقًا لصور رويترز.

مواد خطرة في البنتاغون

ذكر مسؤولو الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية، عبر منشور على منصة “إكس”، أن أفراد الإطفاء يحققون اليوم الخميس في واقعة تتعلق بمواد خطرة في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

ونقلت شبكة “سي.إن.إن” عن مصادر لم تسمها أن المبنى أُغلق وأن عملية إجلاء تمت لأفراد من عدة طوابق.

وقال متحدث باسم البنتاغون: “رصدنا مشكلة تتعلق بجودة الهواء مما استلزم اتخاذ تدابير احترازية حتى نحدد خطورتها”، مضيفًا أن “الوزارة تنفذ بروتوكولات الحماية المتعارف عليها بما في ذلك الاحتماء داخل المنطقة المتضررة”.

للنشر و الاعلان