تأهب أقصى وتأثيرات على النقل
أعلنت السلطات الفرنسية حالة تأهب قصوى في نحو ربع أراضيها نتيجة لموجة حر تغذي أيضًا الحرائق، مما دفع عدد من المواقع السياحية مثل برج إيفل إلى الإغلاق المبكر.
ووفقًا لحسابات وكالة فرانس برس، تخضع أربعة وعشرون مقاطعة في وسط غرب البلاد، بما فيها منطقة باريس، يقطنها حوالي 22.2 مليون نسمة، لأعلى مستوى تأهب (الأحمر) الذي أصدرته هيئة الأرصاد الجوية، والتي نصحت باليقظة التامة.
فيما remain 59 مقاطعة أخرى تحت تأهب برتقالي (المستوى الثاني) بسبب الظروف الجوية، بينما تبقى المناطق الجنوبية الشرقية وجزيرة كورسيكا نسبيًا بمنأى عن الموجة الثالثة للحر التي تستمر منذ شهرين.
حذرت الهيئة من أن درجات الحرارة قد تصل إلى 39 أو حتى 40 درجة مئوية في بعض المناطق، مشيرة إلى أن الموجة الشديدة ستستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل.
خلال عطلة نهاية الأسبوع التي coincide مع ذروة الإجازة الصيفية وامتداد عطلة اليوم الوطني، ستعمل خدمات القطارات فائقة السرعة (تي جي في) بشكل طبيعي، لكن سيُلغى roughly one‑third من الرحلات الإقليمية خلال أشد فترات اليوم حرارة، مع توفير حافلات بديلة.
وحثت السلطات السائقين على توخي “حذر إضافي” نظرًا للحرارة وازدحام المرور.






