مقدمة
خلق الله الإنسان من ذكرٍ وأنثى وجعل منهما الزوجين، وكما ورد في القرآن الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ). من هذه البداية تتكون الأسرة من أب وأم ثم أبناء، ومع مرور الوقت يتعرف كل من الزوج والزوجة على مسؤولياتهما تجاه أفراد الأسرة.
أسباب الخلافات وتأثيرها
في بعض الأسر قد تظهر خلافات زوجية، وهي أمر طبيعي طالما تُحل في وقتها. ومع تحول الأسرة من الممتدة إلى النووية وانفصال الزوج والزوجة والأبناء عن الأسرة الكبيرة، قد يطول الخلاف ويصبح كل طرف متمسكًا برأيه unwilling to yield. إذا استمر الشقاق ينعكس على الاستقرار العاطفي ويشعر أفراد الأسرة الذكور والإناث بعدم الحنان والطمأنينة، ما قد يؤدي إلى ابتعاد الزوج عن المنزل وقضاء الوقت مع أصدقائه في الاستراحات، بينما قد تلجأ الزوجة إلى وسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عن تعويض.
الحلول المقترحة والتوجيهات
ينبغي على الزوجين التنازل عن التفاهات من أجل مصلحة الأبناء واستقرار الأسرة، لتجنب تصدع العلاقة الذي قد ينتهي بالطلاق ويترك الأبناء في موقف صعب. اللجوء إلى مكاتب الإرشاد الأسري قد لا يكون مجديًا إذا رفض الطرفان الذهاب، pues هذه المكاتب تدرس حالتهم وقد يرفض بعض الأزواج ذلك. لذا يُكرر الدعوة إلى التسامح وتجنب تصعيد القضايا إلى نقطة يصعب حلها thereafter، ونتمنى لكل أسرة استقرارًا وطمأنينة في الحياة الزوجية.






